أخطاء تمنع نزول الوزن رغم الرجيم من أكثر الأسباب التي تؤدي إلى الإحباط لدى الأشخاص الذين يحاولون خسارة الوزن. فالكثيرون يعتقدون أن تقليل الطعام وحده كافٍ لخسارة الدهون. لكن الحقيقة أن عوامل عديدة تؤثر في معدل الحرق واستجابة الجسم للرجيم.
وعلاوة على ذلك، قد يكون الشخص ملتزماً بالنظام الغذائي من وجهة نظره. بينما توجد عادات يومية أو تفاصيل صغيرة تمنع تحقيق النتائج المطلوبة وتؤدي إلى ثبات الوزن لفترات طويلة.
أبرز أخطاء تمنع نزول الوزن:

تناول سعرات أكثر مما تعتقد
من أكثر الأخطاء شيوعاً عدم الانتباه إلى السعرات الموجودة في المشروبات والصلصات والوجبات الخفيفة.
وبالإضافة إلى ذلك، فإن بعض الأطعمة الصحية مثل المكسرات وزبدة الفول السوداني والأفوكادو تحتوي على سعرات مرتفعة قد تتراكم بسرعة إذا تم تناولها بكميات كبيرة.
الإفراط في تناول الأطعمة الصحية
كون الطعام صحياً لا يعني إمكانية تناوله بلا حدود. فحتى الأطعمة المفيدة تحتوي على سعرات يجب أخذها في الاعتبار ضمن النظام الغذائي.
وفي المقابل، يعتقد البعض أن الطعام الصحي لا يؤثر على الوزن مهما كانت الكمية. وهو اعتقاد غير صحيح.
قلة البروتين في النظام الغذائي
يلعب البروتين دوراً مهماً في زيادة الشعور بالشبع والحفاظ على الكتلة العضلية أثناء خسارة الوزن.
وعلاوة على ذلك، قد يؤدي انخفاض تناول البروتين إلى زيادة الجوع والرغبة في تناول الوجبات الخفيفة.
عدم الحصول على نوم كافٍ
النوم عنصر أساسي في عملية خسارة الوزن. إذ تؤثر قلة النوم في الهرمونات المسؤولة عن الشهية والجوع.
وبالإضافة إلى ذلك، قد تؤدي السهرات الطويلة إلى زيادة الرغبة في تناول السكريات والأطعمة عالية السعرات.
التوتر والضغوط النفسية
يمكن أن يؤدي التوتر المزمن إلى ارتفاع هرمون الكورتيزول. وهو هرمون قد يرتبط بزيادة الشهية وصعوبة خسارة الدهون لدى بعض الأشخاص.
وفي المقابل، يلجأ كثيرون إلى تناول الطعام العاطفي عند الشعور بالتوتر أو القلق.
شرب المشروبات الغنية بالسعرات
العصائر المحلاة والمشروبات الغازية والقهوة المليئة بالإضافات قد تضيف مئات السعرات الحرارية يومياً دون الشعور بذلك.
لذلك فإن التركيز على الماء والمشروبات قليلة السعرات قد يساعد في دعم نزول الوزن.

الاعتماد على الميزان فقط
قد يخسر الجسم دهوناً ويكتسب كتلة عضلية في الوقت نفسه. مما يجعل الوزن ثابتاً رغم حدوث تحسن حقيقي في شكل الجسم.
وعلاوة على ذلك، فإن احتباس السوائل والتغيرات الهرمونية قد تؤثر مؤقتاً على قراءة الميزان.
قلة النشاط البدني اليومي
حتى مع الالتزام بالرجيم. قد يؤدي الجلوس لساعات طويلة وقلة الحركة إلى تقليل إجمالي السعرات المحروقة خلال اليوم.
لذلك فإن المشي المنتظم والنشاط اليومي يساعدان على دعم نتائج الرجيم.
اتباع رجيم قاسٍ جداً
قد يؤدي الحرمان الشديد وتقليل السعرات بشكل مبالغ فيه إلى تباطؤ عملية الأيض وزيادة الشعور بالجوع.
وبالإضافة إلى ذلك، يصعب الاستمرار على الأنظمة القاسية لفترات طويلة. مما يزيد احتمال استعادة الوزن لاحقاً.
وجود أسباب صحية كامنة
في بعض الحالات. قد يكون ثبات الوزن مرتبطاً بمشكلات صحية مثل:
-اضطرابات الغدة الدرقية.
-متلازمة تكيس المبايض.
-بعض الأدوية.
-اضطرابات النوم.
-التغيرات الهرمونية.
لذلك يُنصح باستشارة الطبيب إذا استمر ثبات الوزن رغم الالتزام الجيد بالنظام الغذائي والنشاط البدني.
كيف تكسر ثبات الوزن؟
-زيادة كمية البروتين في الوجبات.
-تحسين جودة النوم.
-تقليل التوتر قدر الإمكان.
-ممارسة تمارين المقاومة.
-مراقبة السعرات بدقة.
-زيادة الحركة اليومية والمشي.
شاهد أيضاً:
علامات اقتراب سن اليأس عند النساء
ما هي أعراض الغدة الدرقية عند النساء؟
أطعمة تسرّع الشيخوخة دون أن تنتبه


