أكد الحرس الثوري الإيراني، الخميس، أن تحقيق الهدوء والاستقرار في المنطقة يتطلب انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية التي يصفها بأنها محتلة، معتبراً أن استمرار العمليات العسكرية يعرقل أي جهود حقيقية للتهدئة.
وقال الحرس الثوري في بيان إن السلام الدائم لن يتحقق ما لم تنسحب إسرائيل من الأراضي اللبنانية وتوقف عملياتها العسكرية، مشدداً على ضرورة احترام سيادة لبنان ووحدة أراضيه والالتزام بالحدود الدولية المعترف بها.
واتهم البيان الولايات المتحدة بالسعي إلى فرض رؤيتها للسلام في المنطقة، معتبراً أن التدخلات الأميركية لم تؤدِ إلى تحقيق الاستقرار، بل ساهمت في تفاقم الصراعات وزيادة معاناة المدنيين.
ودعا الحرس الثوري إسرائيل إلى وقف هجماتها على لبنان بشكل فوري، والانسحاب إلى ما وراء الحدود الدولية، مؤكداً أن أي ترتيبات أمنية أو سياسية مستقبلية يجب أن تستند إلى احترام السيادة اللبنانية.
وفي ما يتعلق بملف التهدئة، شدد الحرس الثوري على أن أي اتفاق لوقف إطلاق النار ينبغي أن يشمل جميع الجبهات دون استثناء، في إشارة إلى الترابط بين الساحات الإقليمية المختلفة من وجهة النظر الإيرانية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوتر على الجبهة اللبنانية، وتزايد التحركات الدبلوماسية الدولية الرامية إلى احتواء التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع قد تشمل أطرافاً إقليمية متعددة.


