استعاد منتخب الأرجنتين صدارة التصنيف العالمي للمنتخبات الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وذلك في آخر نسخة من التصنيف قبل انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، ليعود بطل العالم إلى المركز الأول بعد غياب استمر منذ يوليو 2025.
وجاء صعود المنتخب الأرجنتيني إلى القمة عقب تحقيقه انتصارين في مبارياته الودية الأخيرة، ما منحه دفعة مهمة في سلم التصنيف العالمي وأتاح له تجاوز المنتخب الفرنسي الذي تراجع إلى المركز الثالث.
في المقابل، حافظ المنتخب الإسباني على المركز الثاني بعدما حقق نتائج إيجابية خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة، ليبقى ضمن دائرة المنافسة على صدارة الترتيب العالمي قبل انطلاق العرس الكروي العالمي.
وشهد التصنيف الجديد إنجازاً تاريخياً للمنتخب المغربي، الذي ارتقى إلى المركز السابع عالمياً، محققاً أفضل ترتيب في تاريخه منذ اعتماد نظام التصنيف العالمي عام 1993، ومتقدماً على عدد من المنتخبات الأوروبية الكبرى.
كما سجلت عدة منتخبات تقدماً لافتاً، أبرزها المكسيك التي صعدت إلى المركز الرابع عشر، وأوروغواي التي تقدمت إلى المركز السادس عشر، إضافة إلى المنتخب الإيراني الذي دخل قائمة أفضل عشرين منتخباً في العالم باحتلاله المركز العشرين.
وفي المقابل، شهد التصنيف تراجع بعض المنتخبات، حيث فقد المنتخب السنغالي والمنتخب الأمريكي مركزاً واحداً لكل منهما، فيما سجل المنتخب الصربي أحد أكبر التراجعات بين المنتخبات المتقدمة.
وعلى مستوى القفزات الإيجابية، برزت منتخبات هنغاريا وتشيلي والصين بعدما تقدمت ثلاثة مراكز لكل منها، بينما كان المنتخب اللبناني من بين أكثر المنتخبات تراجعاً في التصنيف بعد فقدانه سبعة مراكز دفعة واحدة.
وأكد الاتحاد الدولي لكرة القدم أن تصنيف يونيو 2026 سيكتسب أهمية إضافية خلال منافسات كأس العالم، إذ سيتم اعتماده ضمن معايير كسر التعادل بين المنتخبات المتساوية في النقاط، كما قد يُستخدم لتحديد أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث في حال استمرار التعادل بعد تطبيق المعايير الأساسية.
ومع اقتراب انطلاق كأس العالم، تعكس نتائج التصنيف الحالي صورة أولية لموازين القوى بين المنتخبات الكبرى، في وقت تتطلع فيه المنتخبات المرشحة للمنافسة إلى تأكيد جاهزيتها على أرض الملعب وتحويل التصنيف إلى إنجازات فعلية خلال البطولة.


