دولي

الجيش الأميركي يواصل ملاحقة "إرهابيي المخدرات" بالمحيط الهادي


الجيش الأميركي يواصل ملاحقة

قال الجيش الأميركي إنه قصف سفينة في منطقة شرق المحيط الهادي، ما أسفر عن مقتل شخص ونجاة اثنين.

والضربة التي وقعت أمس الثلاثاء هي أحدث الهجمات التي تصفها منظمات حقوق الإنسان بأنها عمليات قتل خارج نطاق القضاء، بينما تعتبرها واشنطن استهدافاً لمن تسميهم "إرهابيي المخدرات".

وأعلنت القيادة الجنوبية الأميركية Southcom على منصة "إكس" مقتل رجل ونجاة اثنين خلال الضربة.

وقالت القيادة الجنوبية إنه تم إخطار خفر السواحل الأميركي لإجراء عمليات البحث والإنقاذ.

ونادراً ما نجا أحد من الضربات الأميركية.

وتستهدف إدارة الرئيس دونالد ترامب السفن التي تقول إنها تنقل المخدرات، فيما يشكك الخبراء والمدافعون عن حقوق الإنسان، سواء في الولايات المتحدة أو على مستوى العالم، في شرعية هذه الضربات.

وأسفرت ضربات الجيش الأميركي على هذه السفن عن مقتل أكثر من 200 شخص منذ سبتمبر (أيلول).

وقالت القيادة الجنوبية إن السفينة التي استهدفت، أمس الثلاثاء، كانت تدار بواسطة "منظمات إرهابية مصنفة"، وكانت "تسلك طرقاً معروفة لتهريب المخدرات".

ولم تحدد القيادة الجنوبية المنظمات أو الأفراد، ولم تقدم تفاصيل حول هذه الاتهامات.

وتعتبر منظمة "هيومن رايتس ووتش" و"منظمة العفو الدولية" هذه الضربات عمليات قتل غير قانونية خارج نطاق القضاء.

يقرأون الآن