أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أن بلاده لن تبدأ مفاوضات التوصل إلى اتفاق نهائي مع الولايات المتحدة قبل تنفيذ عدد من البنود الأساسية الواردة في مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين، وفي مقدمتها البند المتعلق بإنهاء العمليات العسكرية في لبنان.
وأوضح قاليباف، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية، أن طهران تتابع تنفيذ البند الثالث عشر من مذكرة التفاهم، بالتنسيق مع الوسيطين القطري والباكستاني، والذي يحدد آلية وتوقيت إطلاق المفاوضات الخاصة بالاتفاق النهائي.
وشدد على أن إيران تشترط تنفيذ البنود الأول والرابع والخامس والعاشر والحادي عشر قبل الانتقال إلى المرحلة التالية، معتبراً أن الالتزام بهذه البنود يمثل "اختباراً لجدية الولايات المتحدة".
وتنص هذه البنود، وفق الجانب الإيراني، على الوقف الكامل للعمليات العسكرية على جميع الجبهات بما فيها لبنان، ورفع الحصار البحري عن إيران، وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، وإصدار إعفاءات تسمح باستئناف صادرات النفط الإيرانية، إضافة إلى الإفراج عن الأموال والأصول الإيرانية المجمدة.
وتأتي تصريحات قاليباف في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية لتحويل مذكرة التفاهم، التي وُقعت في 18 يونيو، إلى اتفاق نهائي خلال مهلة تمتد إلى 60 يوماً، وسط استمرار المشاورات بين واشنطن وطهران عبر الوسطاء الإقليميين.


