تعرف مدينة بعلبك أو "مدينة الشمس". بأنها واحدة من أهم المدن الأثرية في لبنان والعالم. إذ تمتلك إرثاً حضارياً يعود إلى آلاف السنين. وقد تعاقبت عليها حضارات عدة. إلا أن الرومان تركوا فيها بصمتهم الأبرز من خلال تشييد معابد ضخمة لا تزال تبهر الزوار حتى اليوم.
وتعد المواقع الأثرية في بعلبك من أبرز عوامل الجذب السياحي. حيث يقصدها عشاق التاريخ والعمارة القديمة من مختلف أنحاء العالم.
أبرز الاماكن الأثرية في بعلبك:

قلعة بعلبك الأثرية
تعتبر قلعة بعلبك أشهر معالم المدينة وقلبها التاريخي. وهي مجمع أثري ضخم يضم عدداً من أعظم المعابد الرومانية التي شُيدت بين القرن الأول والثالث الميلادي.
وقد أدرجت ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو بفضل قيمتها التاريخية والمعمارية الفريدة. وتتميز بأعمدتها العملاقة وساحاتها الواسعة التي تعكس عظمة الإمبراطورية الرومانية.
معبد جوبيتر
يعد معبد جوبيتر أكبر معبد روماني بني في العالم القديم. ولم يبق منه اليوم سوى ستة أعمدة شاهقة يصل ارتفاعها إلى نحو 22 متراً.
ويشتهر أيضاً بوجود أحجار "التريليثون" العملاقة التي تعد من أكبر الكتل الحجرية المستخدمة في البناء عبر التاريخ. ما يجعله من أكثر المواقع إثارة للإعجاب في بعلبك.
معبد باخوس
يعتبر معبد باخوس من أفضل المعابد الرومانية حفظاً في العالم. إذ لا تزال جدرانه وأعمدته ونقوشه بحالة ممتازة نسبياً.
وكان مخصصاً لإله الخمر والخصوبة عند الرومان. ويتميز بزخارفه الدقيقة وأبوابه الضخمة التي تعكس براعة الهندسة الرومانية.
معبد فينوس
يقع معبد فينوس خارج المجمع الرئيسي لقلعة بعلبك. ويتميز بتصميمه الدائري المختلف عن بقية المعابد الرومانية. وكان مخصصاً لعبادة آلهة الحب والجمال. ويعرف بزخارفه النباتية وأعمدته المنحنية التي تمنحه طابعاً معمارياً فريداً.
حجر الحبلى (حجر المرأة الحامل)
يعد حجر الحبلى من أشهر المعالم الأثرية في بعلبك. وهو كتلة حجرية ضخمة لا تزال في المحجر القديم الذي استُخرجت منه حجارة المعابد الرومانية.
ويبلغ طوله أكثر من 20 متراً ويزن مئات الأطنان. وقد ارتبطت به العديد من الأساطير الشعبية التي تفسر سبب تسميته.

الجامع الأموي الكبير
إلى جانب الآثار الرومانية. تضم بعلبك الجامع الأموي الكبير الذي يعود بناؤه إلى العصر الأموي. ويُعد من أقدم المساجد في لبنان.
ويتميز بطرازه المعماري الذي يجمع بين التأثيرين الإسلامي والبيزنطي. ويقع بالقرب من القلعة الأثرية. ما يجعله محطة مهمة لعشاق التاريخ الإسلامي.
الأعمدة الرومانية وساحات المعابد
لا تقتصر روعة بعلبك على المعابد وحدها. بل تمتد إلى الساحات الواسعة والأعمدة الضخمة والأقواس الحجرية التي تمنح الزائر شعوراً بعظمة المدينة القديمة.
وتعد هذه المساحات من أبرز مواقع التصوير السياحي. كما تستضيف سنوياً فعاليات ومهرجانات ثقافية وفنية شهيرة.
الخلاصة
تمثل بعلبك متحفاً مفتوحاً يجمع بين التاريخ الروماني والإسلامي في مكان واحد. وتبقى معابدها وآثارها شاهداً على واحدة من أعظم الحضارات التي مرت بالمنطقة.
ولذلك، فإن زيارة هذه المدينة تمنح عشاق التاريخ والآثار فرصة استثنائية لاكتشاف روائع معمارية لا تزال صامدة منذ
أشهر الأكلات الشعبية في بعلبك
أفضل 10 دول للسياحة العلاجية في العالم


