دولي

إلى أين تتجه المحادثات الأميركية الإيرانية ؟


إلى أين تتجه المحادثات الأميركية الإيرانية ؟

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني تحقق تقدماً، مشيداً بنتائج الاجتماعات التي استضافتها العاصمة القطرية الدوحة، ومؤكداً أن المحادثات تسير في الاتجاه الصحيح.

وقال ترامب، في تصريحات للصحفيين بقاعدة أندروز المشتركة، إن "نزع السلاح النووي من إيران يمضي بصورة جيدة"، مشيراً إلى أن الاجتماعات الأخيرة كانت "إيجابية جداً"، ومشدداً على أن الهدف الأساسي لواشنطن يبقى منع إيران من امتلاك سلاح نووي.

وربط الرئيس الأميركي بين التقدم في المسار الدبلوماسي وتحسن المؤشرات الاقتصادية، لافتاً إلى تسجيل أسواق الأسهم مستويات قياسية، بالتزامن مع تراجع أسعار النفط والبنزين، معتبراً أن هذه التطورات تعكس استقرار الأوضاع الإقليمية.

من جانبه، أكد نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس أن المحادثات الفنية الجارية في الدوحة تسير بصورة جيدة، موضحاً أن الفرق التفاوضية الأميركية والإيرانية، إلى جانب الوسطاء القطريين وشركاء آخرين، تواصل مناقشة التفاصيل الفنية تمهيداً لبحث الملف النووي بشكل موسع.

وأضاف فانس أن الإدارة الأميركية تتفاوض "من موقع قوة"، معتبراً أن الضربات العسكرية السابقة عززت موقف واشنطن في المفاوضات، في الوقت الذي شدد فيه على أن جميع الخيارات لا تزال مطروحة إذا تعثرت الجهود الدبلوماسية.

وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع استمرار المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في الدوحة، والتي تركز على تثبيت وقف إطلاق النار، وضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز، وتهيئة الظروف للتوصل إلى اتفاق أشمل بشأن البرنامج النووي الإيراني والقضايا الإقليمية.

يقرأون الآن