أكد نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس أن الولايات المتحدة لا تستبعد اللجوء مجدداً إلى الخيار العسكري ضد إيران، مشيراً إلى أن أي قرار بهذا الشأن سيعتمد على سلوك طهران ومدى التزامها ببنود اتفاق إسلام آباد.
وقال فانس، في تصريحات للصحفيين قبيل مغادرته ولاية فرجينيا، إن الرئيس الأميركي لن يأمر بإعادة القوات إلى العمليات العسكرية ما لم تكن هناك ضرورة واضحة وهدف محدد، مؤكداً أن مستقبل التصعيد مرتبط بالخطوات التي ستتخذها إيران خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح أن استئناف البرنامج النووي الإيراني أو تنفيذ هجمات جديدة تستهدف السفن التجارية من شأنه أن يدفع واشنطن إلى إعادة تقييم موقفها واتخاذ إجراءات إضافية إذا اقتضت الضرورة.
وفي المقابل، أبدى نائب الرئيس الأميركي تفاؤلاً حذراً بشأن مسار المحادثات الفنية الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، مشيراً إلى أنها تسير بصورة إيجابية، لكنه اعتبر أنه لا يزال من المبكر الحديث عن نتائج نهائية.
وتأتي تصريحات فانس بعد تأكيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الاتصالات مع طهران تشهد تقدماً، مع امتناعه عن تأكيد أو نفي احتمال استئناف العمليات العسكرية، في وقت تواصل فيه واشنطن وطهران مساعي التوصل إلى تفاهمات أوسع بشأن الملف النووي وأمن الملاحة الإقليمية.


