انقلبت حافلة ركاب كبيرة منتصف ليل الثلاثاء-الأربعاء تحمل لوحة أردنية، كانت تقلّ معتمرين من الجنسية اللبنانية في طريقهم إلى السعودية لأداء مناسك العمرة.
وبحسب مصادر طبية، أسفر الحادث عن وفاة 5 وعشرات الجرحى، بينها عدد من الحالات الخطيرة.
سلام
وتابع رئيس مجلس الوزراء نواف سلام الحادثة معتبرا أن "أمام الكارثة الأليمة التي أصابت حافلة المعتمرين اللبنانيين في منطقة درعا في الجمهورية العربية السورية، وما أسفرت عنه من وقوع عدد من الضحايا والإصابات، كلّفتُ نائب رئيس مجلس الوزراء طارق متري، بإجراء الاتصالات اللازمة مع السلطات السورية المختصة لمتابعة أوضاع الجرحى والمصابين، وضمان توفير أفضل سبل الرعاية الطبية والاستشفاء لهم".
كما طلب من رئيس غرفة العمليات المركزية في رئاسة مجلس الوزراء الأستاذ زاهي شاهين متابعة الحادثة ميدانيًا، والعمل على مواكبة التطورات المرتبطة بها.
الصادق
وفي السياق، كتب النائب وضاح الصادق عبر حسابه على منصّة "أكس": "تواصلتُ مع اللبنانيين الذين تعرّضوا لحادث السير المؤسف في سوريا، والذي أسفر عن سقوط ضحايا، وأكّد لي رئيس الحكومة أنّه يتابع الموضوع بشكلٍ مباشر".
ريفي
بدوره، كتب النائب أشرف ريفي عبر حسابه على منصّة "أكس": "نداء إنساني عاجل... تعرّضت حافلة تقلّ لبنانيين على طريق درعا في سوريا لحادث مروّع، كانوا في طريقهم لأداء فريضة العمرة، ما أدى لانقلابها وقوع العديد من القتلى والجرحى. على الأثر، أجرى بعض الناجين منهم إتصالات بنا، يناشدون التحرك وإبلاغ المعنيين في الدولة اللبنانية والدولة السورية سرعة التحرك والعمل على إنقاذهم".


