تحدث حرقة المعدة عندما يعود جزء من محتويات المعدة الحمضية إلى المريء. وهو الأنبوب الذي ينقل الطعام من الفم إلى المعدة. وبسبب طبيعة بطانة المريء الحساسة. قد يسبب هذا الارتجاع شعورًا بالحرقة أو الانزعاج خلف عظمة الصدر.
ولا ترتبط حرقة المعدة دائمًا بوجود مرض خطير. فقد تظهر بعد تناول وجبات معينة أو نتيجة تغييرات مؤقتة في نمط الحياة. لكن تكرارها بشكل مستمر قد يكون علامة على وجود مشكلة مثل الارتجاع المعدي المريئي.
ما أسباب حرقة المعدة؟
توجد عوامل متعددة قد تؤدي إلى ظهور حرقة المعدة. وتختلف من شخص إلى آخر حسب النظام الغذائي والحالة الصحية.
الارتجاع المعدي المريئي
يُعد الارتجاع المعدي المريئي من أكثر أسباب حرقة المعدة شيوعًا. ويحدث عندما لا تعمل العضلة العاصرة بين المعدة والمريء بشكل كافٍ. مما يسمح بعودة أحماض المعدة إلى الأعلى.
وقد يؤدي تكرر الارتجاع إلى تهيج بطانة المريء وظهور أعراض مثل الحموضة والشعور بطعم حامض في الفم.
تناول الأطعمة المحفزة للحموضة
تزيد بعض الأطعمة والمشروبات من احتمالية الإصابة بحرقة المعدة لدى بعض الأشخاص ومنها:

-الأطعمة الدهنية والمقلية.
-الأطعمة الحارة.
-الشوكولاتة.
-الحمضيات.
-الطماطم ومنتجاتها.
-المشروبات التي تحتوي على الكافيين.
ولا تؤثر هذه الأطعمة بالطريقة نفسها لدى الجميع. إذ تختلف المحفزات من شخص إلى آخر.
تناول وجبات كبيرة أو الأكل بسرعة
قد يؤدي تناول كميات كبيرة من الطعام إلى زيادة الضغط داخل المعدة. مما يرفع احتمال عودة الأحماض إلى المريء.
كما قد يساهم الأكل بسرعة وعدم مضغ الطعام جيدًا في زيادة اضطرابات الهضم لدى بعض الأشخاص.
الاستلقاء بعد تناول الطعام
يمكن أن يزيد الاستلقاء مباشرة بعد الأكل من فرص حدوث حرقة المعدة. لأن وضعية الجسم قد تسهل صعود محتويات المعدة نحو المريء.
لذلك يُفضل الانتظار فترة مناسبة بعد تناول الطعام قبل النوم أو الاستلقاء.
زيادة الوزن
قد تؤدي زيادة الوزن. خاصة تراكم الدهون في منطقة البطن. إلى زيادة الضغط على المعدة. مما قد يساهم في ظهور أعراض الارتجاع وحرقة المعدة.
الحمل
تُعد حرقة المعدة من الأعراض الشائعة خلال الحمل. خاصة في المراحل المتقدمة. بسبب التغيرات الهرمونية وزيادة ضغط الرحم على المعدة.
التدخين
قد يؤثر التدخين في عمل العضلة العاصرة بين المعدة والمريء. مما يزيد احتمالية حدوث الارتجاع والشعور بحرقة المعدة.
التوتر والإجهاد
قد يؤدي التوتر إلى زيادة حساسية الجهاز الهضمي أو التأثير في بعض العادات الغذائية. مما قد يزيد الشعور بأعراض الحموضة لدى بعض الأشخاص.
بعض الأدوية
قد تسبب بعض الأدوية تهيج المعدة أو تزيد من احتمالية حدوث حرقة المعدة. مثل بعض مسكنات الألم أو الأدوية التي تؤثر في الجهاز الهضمي.
ويُنصح باستشارة الطبيب عند ملاحظة ارتباط الحرقة ببدء استخدام دواء معين.
ما أعراض حرقة المعدة؟
قد تظهر حرقة المعدة على شكل:

-شعور بالحرقة خلف عظمة الصدر.
-إحساس بطعم حامض أو مر في الفم.
-التجشؤ المتكرر.
-الشعور بالامتلاء أو الانزعاج بعد الطعام.
-زيادة الأعراض عند الاستلقاء.
كيف يمكن تقليل حرقة المعدة؟
يمكن المساعدة في تخفيف حرقة المعدة من خلال بعض التغييرات في نمط الحياة مثل:
-تناول وجبات أصغر خلال اليوم.
-تجنب الأطعمة التي تسبب الأعراض.
-عدم الاستلقاء مباشرة بعد الطعام.
-الحفاظ على وزن صحي.
-التقليل من التدخين.
رفع الجزء العلوي من الجسم قليلًا أثناء النوم عند الحاجة.
شاهد أيضاً:
ما هو أسرع علاج للقولون العصبي؟ طرق فورية لتخفيف الألم
علاج الكوليسترول بالأعشاب
ماذا يحدث لجسمك عند ترك الخبز


