أفادت صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلاً عن مصادر وصفتها بالمطلعة، بمزاعم تفيد بأن الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد يخضع للإقامة الجبرية بإشراف جهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني، على خلفية ما قيل إنها اتصالات مع الجانب الإسرائيلي.
ووفقاً للتقرير، فإن إسرائيل بدأت منذ عام 2024، بحسب المزاعم، في بناء قناة تواصل سرية مع أحمدي نجاد، ضمن خطة أوسع كانت تستهدف الاستفادة منه في حال حدوث تغيير سياسي في إيران.
وأضاف التقرير أن هذه الاتصالات تضمنت لقاءات غير معلنة خلال زيارات خارجية، كما تحدث عن مزاعم بتقديم دعم لوجستي ومالي، إلى جانب خطط أخرى لم تُنفذ، قبل أن تتوقف العملية مع اندلاع المواجهات العسكرية الأخيرة.
وأشار التقرير إلى أن السلطات الإيرانية كثفت مراقبة تحركات أحمدي نجاد خلال الفترة الماضية، خاصة بعد توجيهه رسائل علنية إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وهو ما أثار، بحسب التقرير، شكوكاً لدى الأجهزة الأمنية الإيرانية.
وبحسب الصحيفة، لم يظهر أحمدي نجاد علناً إلا خلال مراسم تشييع المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، وسط إجراءات أمنية مشددة، فيما نقلت عن مصادر إيرانية أنه يخضع حالياً للإقامة الجبرية.


