رياضة

ريمونتادا قاتلة تقود الأرجنتين إلى نهائي كأس العالم


ريمونتادا قاتلة تقود الأرجنتين إلى نهائي كأس العالم

حجز منتخب الأرجنتين، حامل اللقب، مقعده في المباراة النهائية لكأس العالم 2026، بعدما قلب تأخره أمام إنجلترا إلى فوز مثير بنتيجة 2-1، في المواجهة التي جمعتهما ضمن الدور نصف النهائي.


وجاء الشوط الأول متكافئاً، وسط صراع بدني قوي وانضباط تكتيكي واضح من المنتخبين، مع ندرة الفرص الحقيقية على المرميين.


وكانت أولى المحاولات الخطيرة من جانب إنجلترا عبر الظهير ريس جيمس في الدقيقة 20، قبل أن يتألق الحارس الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز في التصدي لمحاولة خطيرة من ركلة حرة مباشرة.


كما مرت رأسية المدافع الإنجليزي جون ستونز بجوار المرمى، فيما جاء الرد الأرجنتيني عن طريق إنزو فرنانديز الذي أطلق تسديدة علت العارضة، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.


ومع انطلاق الشوط الثاني، ارتفع إيقاع المباراة وبدأ المنتخبان في البحث بصورة أكبر عن هدف التقدم. وكاد خوليان ألفاريز أن يمنح الأرجنتين الأفضلية، إلا أن محاولته لم تكتمل بنجاح.


وفي الدقيقة 55، نجح أنطوني غوردون في افتتاح التسجيل للمنتخب الإنجليزي بعد تمريرة متقنة من مورغان روجرز، ليضع منتخب بلاده في المقدمة ويزيد الضغط على حامل اللقب.


ودفع الهدف المنتخب الأرجنتيني إلى تكثيف هجماته بحثاً عن التعادل، وسط تراجع إنجليزي إلى المناطق الدفاعية للحفاظ على النتيجة.


وتألق الحارس جوردان بيكفورد في إبعاد رأسية خطيرة لنيكو غونزاليس، قبل أن يقف القائم إلى جانب إنجلترا ويحرم أليكسيس ماك أليستر من تسجيل هدف التعادل برأسية قوية في الدقيقة 76.


واستمر الضغط الأرجنتيني حتى نجح إنزو فرنانديز في إدراك التعادل عند الدقيقة 85، معيداً المباراة إلى نقطة البداية وممهداً لنهاية مثيرة.


وفي الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، خطف لاوتارو مارتينيز هدف الفوز القاتل، ليقود منتخب «التانغو» إلى المباراة النهائية للمرة الثانية توالياً والسابعة في تاريخه.


وشهدت المباراة عودة جديدة للمنافسة التاريخية بين المنتخبين، إذ كانت المواجهة السادسة بينهما في نهائيات كأس العالم.


وفازت إنجلترا في أول مباراتين جمعتهما ضمن نسختي 1962 و1966، قبل أن تحقق الأرجنتين انتصارها الشهير في ربع نهائي مونديال 1986 بقيادة دييغو مارادونا.


كما تفوقت الأرجنتين بركلات الترجيح في دور الـ16 من نسخة 1998، فيما كان آخر لقاء بين المنتخبين قبل هذه المواجهة في مونديال 2002، وانتهى بفوز إنجلترا بهدف دون مقابل.


وبهذا الفوز، واصل المنتخب الأرجنتيني رحلة الدفاع عن لقبه، مؤكداً قدرته على العودة في أصعب اللحظات، بعدما حول تأخره إلى انتصار ثمين في الدقائق الأخيرة.

يقرأون الآن