كشف المحلل العسكري للقناة 15 الإسرائيلية، يوسي يهوشع، أن تقارير أميركية تتحدث عن تراجع في مخزونات الصواريخ الاعتراضية والهجومية، معتبراً أن هذا الواقع قد يفرض قيوداً على حرية التحرك العسكري الإسرائيلي تجاه إيران.
وأشار التقرير إلى أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تحذر منذ أسابيع من نقص في الميزانيات المخصصة لتعزيز القدرات العسكرية، من دون الكشف عن تفاصيل هذا النقص، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تراجع مخزون وسائل الدفاع الجوي.
ووفقاً لتقارير غربية، استُهلكت نسبة كبيرة من مخزون إسرائيل من صواريخ "آرو" الاعتراضية بعيدة المدى منذ اندلاع المواجهة مع إيران، مع تحذيرات من استمرار استنزاف هذه القدرات إذا استمر التصعيد.
كما سبق أن أقر الجيش الإسرائيلي بوجود نقص في بعض منظومات اعتراض الصواريخ الباليستية، فيما نقلت تقارير أن تل أبيب أبلغت واشنطن بحاجتها إلى دعم إضافي لتعويض هذا النقص.
وحذر مسؤولون إسرائيليون من تكرار أخطاء عدم الجاهزية التي سبقت هجوم السابع من أكتوبر 2023، معتبرين أن أي تراجع في مخزون الصواريخ الاعتراضية قد ينعكس على قدرة إسرائيل في التعامل مع التهديدات المستقبلية.
وأضاف التقرير أن المخاوف الإسرائيلية تتزامن مع مؤشرات على تحديات تواجهها القوات الأميركية أيضاً في الحفاظ على مستويات الجاهزية، ما يثير تساؤلات داخل إسرائيل بشأن حجم الدعم الدفاعي الأميركي الذي يمكن توفيره في حال اتساع نطاق المواجهة.


