أكد قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني، العميد مجيد موسوي، أن إيران ستواصل تنفيذ ضرباتها العسكرية ضد ما وصفه بـ"العدو"، مشيراً إلى أن العمليات ستستمر حتى عودة الهدوء إلى الساحل الجنوبي ومضيق هرمز.
وقال موسوي إن جميع الأراضي الإيرانية تمثل جبهة واحدة، مضيفاً أن الضربات الدقيقة والموجهة ستنطلق من مختلف أنحاء البلاد، وستتواصل إلى حين تحقيق ما وصفه بعودة الاستقرار إلى المنطقة.
وفي السياق ذاته، أدان المندوب الإيراني لدى الأمم المتحدة الضربات الأميركية التي استهدفت البنية التحتية داخل إيران، معتبراً أنها تهدد أمن الخليج واستقرار المنطقة، وحمّل الولايات المتحدة مسؤولية ما وصفه بـ"جرائم الحرب".
وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه التصعيد العسكري بين طهران وواشنطن مستويات غير مسبوقة، بعدما تعرضت الكويت والبحرين وقطر، فجر الجمعة، لهجمات إيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة، ما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار واتخاذ إجراءات أمنية واسعة، وفق ما أعلنته السلطات في تلك الدول.
وسبق ذلك بساعات تنفيذ القوات الأميركية موجة جديدة من الغارات على محافظات جنوب إيران، استهدفت بنية تحتية للنقل والاتصالات، بما في ذلك جسور رئيسية تربط المدن والموانئ، في إطار العمليات العسكرية التي تقول واشنطن إنها تهدف إلى تقويض القدرات الإيرانية.
وكانت القيادة المركزية الأميركية قد أعلنت أن استئناف الضربات منذ الثامن من يوليو جاء رداً على تحركات إيرانية استهدفت سفناً تجارية في مضيق هرمز، فيما ردت إيران بشن هجمات على قواعد ومصالح أميركية في عدد من دول الشرق الأوسط، الأمر الذي زاد من حدة التوتر وأثار مخاوف من اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.


