قال مسؤولون إن صواريخ روسية استهدفت العاصمة الأوكرانية كييف والمنطقة المحيطة بها، في وقت مبكر اليوم الأحد، مما أسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة 9 واندلاع حرائق في أنحاء المدينة.
وسمع شاهد من رويترز سلسلة من الانفجارات القوية تهز العاصمة الأوكرانية، في الوقت الذي حذرت فيه القوات الجوية الأوكرانية من تهديد بصواريخ باليستية.
وقال فيتالي كليتشكو، رئيس بلدية كييف، على تطبيق تلغرام إن حرائق اندلعت في سكن للطلاب ومبنى سكني وسوبرماركت.
وأضاف أن الهجوم استهدف عدة مبان غير سكنية ومستودعات، بينما اشتعلت النيران في سيارات متوقفة ومباني إدارية في عدة أحياء.
وذكرت الإدارة العسكرية للمدينة أن شخصين أصيبا في منطقة كييف، فيما تعرضت مستودعات هناك لأضرار.
وأشارت تقارير إلى أن الهجوم الصاروخي الروسي على كييف شمل إطلاق أكثر من 20 صاروخا باليستيا.
من ناحية ثانية، أفادت وسائل إعلام روسية بأن القوات الروسية تواصل تقدمها في مقاطعتي خاركيف ودونيتسك، مشيرة إلى أنها تمكنت من السيطرة على بلدة فولوكخوفسكوي، وبدأت معارك للسيطرة على بلدة زاخاروفكا المجاورة في مقاطعة خاركيف.
وقال الخبير العسكري أندريه ماروتشكو في تصريحات لوكالة "تاس": "بعد أن قاموا عمليا بطرد القوات الأوكرانية من فولوكخوفسكوي، بدأ مقاتلونا معارك من أجل زاخاروفكا".
وأشار إلى أن القوات الروسية حققت خلال الأسبوع الماضي تقدما ملموسا في اتجاه فولتشانسك، ووسعت منطقة سيطرتها بشكل كبير في ذلك القطاع.
من جهته، أعلن رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية فاليري غيراسيموف أن مجموعة قوات "زاباد" (غرب) تتقدم على جبهة واسعة في نطاق مسؤوليتها بمنطقة العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا.
كما أن بلدة ميرنوي أصبحت تحت السيطرة الروسية، وأن السيطرة على بلدات شيفتشينكو وكراسنويارسكوي وسفيتلي يقترب من الاكتمال.
وفي اتجاه سلافيانسك وكراماتورسك، سيطرت وحدات من الجيش الثالث على بيسكونوفكا ووصلت إلى ضواحي نيكولايفكا، مع تمركز الوحدات المتقدمة على بعد أقل من 5 كيلومترات من الضواحي الشرقية لمدينة كراماتورسك.
وأشار غيراسيموف، السبت، أن قوات مجموعة "المركز" تواصل تقدمها شمال مدينة كراسنوأرميسك، وتخوض معارك في مدينتي دوبروبوليه وأنوفكا.


