دولي

الغضب يجتاح إيلات.. صواريخ إيران تكشف ثغرات في منظومة التحذير


الغضب يجتاح إيلات.. صواريخ إيران تكشف ثغرات في منظومة التحذير

أثار إطلاق صواريخ إيرانية باتجاه الأردن، ولا سيما مدينة العقبة، حالة من القلق والاستياء بين سكان مدينة إيلات الإسرائيلية، وسط انتقادات للحكومة والجيش بسبب عدم إصدار تحذيرات مسبقة، رغم قرب موقع الاستهداف من الحدود الإسرائيلية.


وكان الجيش الأردني قد أعلن رصد إطلاق ستة صواريخ من إيران باتجاه المملكة، مشيراً إلى اعتراض أربعة منها، فيما سقط صاروخان في مناطق مفتوحة من دون تسجيل إصابات أو أضرار مادية.


وذكرت صحيفة "معاريف" العبرية أن سكان إيلات أعربوا عن غضبهم لعدم تلقيهم أي تنبيهات، معتبرين أن شظايا الصواريخ أو عمليات الاعتراض قد تصل إلى الأراضي الإسرائيلية، كما حدث في حوادث سابقة.


وامتلأت منصات ومجموعات التواصل الخاصة بسكان المدينة بتساؤلات حول أصوات الانفجارات التي سُمعت، فيما طالب عدد من السكان بإرسال إنذارات حتى عندما تكون الصواريخ موجهة نحو الأراضي الأردنية، نظراً لاحتمال امتداد آثارها إلى المناطق القريبة من الحدود.


وأشارت تقارير إسرائيلية إلى أن شظايا ناجمة عن اعتراض صواريخ إيرانية خلال الأيام الماضية سقطت في محيط مدينة إيلات، ما زاد من مخاوف السكان بشأن سلامتهم في حال استمرار التصعيد.


ولا يقتصر الجدل داخل إسرائيل على حادثة الصواريخ الأخيرة، بل يمتد إلى إدارة المواجهة مع إيران واحتمالات توسعها، في ظل مطالب متزايدة بتحسين آليات التحذير ورفع مستوى الشفافية مع السكان.


وفي هذا السياق، قال الرئيس السابق لقسم إيران في شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية "أمان"، داني سيترينوفيتش، إن المواجهة لا تزال تسير ضمن قواعد الاشتباك الحالية، حيث تركز الضربات على أهداف عسكرية، لكنه حذر من أن أي تصعيد جديد قد يفتح الباب أمام هجمات من أطراف أخرى، مثل حزب الله والحوثيين، مؤكداً أن أي قرار بالعودة إلى القتال يجب أن يستند إلى أهداف استراتيجية واضحة، نظراً للكلفة المحتملة لمثل هذا التصعيد.

يقرأون الآن