أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن بلاده لن تقبل باستمرار تصدير النفط من المنطقة إذا مُنعت إيران من بيع نفطها، مشدداً على أن معادلة المرحلة، بحسب وصفه، تقوم على مبدأ "إما الجميع أو لا أحد".
وقال قاليباف، في منشور عبر منصة "إكس"، إن "في منطقة لا تبيع فيها إيران النفط، لن يبيع أحد النفط"، مضيفاً أن أمن المنطقة والبنية التحتية فيها يرتبط بضمان أمن إيران، وأن وضع مضيق هرمز "لن يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب".
وأضاف أن أمن مضيق هرمز، من وجهة نظره، يتحقق في غياب القوات الأمريكية، مكرراً موقف طهران الرافض للوجود العسكري الأمريكي في الممرات البحرية بالمنطقة.
وتأتي تصريحات قاليباف بعد تهديدات أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستهداف منشآت حيوية داخل إيران إذا تعرضت أي سفينة لهجمات في مضيق هرمز.
وفي السياق ذاته، نقلت وكالة "تسنيم" عن مصدر عسكري إيراني قوله إن طهران تمتلك "إرادة فولاذية" في فرض سيادتها على مضيق هرمز، مؤكداً أن مرور السفن سيكون آمناً إذا تم وفق ما وصفه بـ"الترتيبات الإيرانية"، ومحذراً من أن أي استهداف أمريكي للجسور أو محطات الكهرباء داخل إيران سيقابله رد يستهدف بنى تحتية ومنشآت للطاقة في المنطقة، بما في ذلك مواقع قال إن للولايات المتحدة مصالح فيها.
وأضاف المصدر أن التطورات الأخيرة أثبتت، بحسب تعبيره، قدرة إيران على استهداف المواقع التي تختارها، محذراً من أن أي تصعيد جديد من جانب واشنطن ستكون له عواقب، وفق وصفه.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوتر العسكري بين إيران والولايات المتحدة، وتصاعد التهديدات المتبادلة بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز والمنشآت الحيوية في المنطقة.


