أصبح الريتينول من أكثر المكونات انتشارًا في منتجات العناية بالبشرة، خاصة بسبب دوره في تجديد خلايا الجلد وتحفيز إنتاج الكولاجين وتحسين مظهر الخطوط الدقيقة والبقع وآثار الحبوب.
لكن بعض المستخدمين يلاحظون بعد بدء استخدامه ظهور حبوب أو زيادة مؤقتة في البثور، ما يسبب القلق ويجعل البعض يتوقف عن استخدامه.
وإلا أن هذه المشكلة قد تكون نتيجة طبيعية لتكيف البشرة مع المكون الجديد، أو قد تكون علامة على استخدامه بطريقة غير مناسبة.
ما أسباب ظهور الحبوب بعد استخدام الريتينول؟

تطهير البشرة (Retinol Purging)
يعد تطهير البشرة من أكثر الأسباب شيوعًا لظهور الحبوب بعد استخدام الريتينول.
ويحدث ذلك لأن الريتينول يسرّع عملية تجدد خلايا الجلد، مما يساعد على إخراج انسدادات المسام والدهون المتراكمة تحت سطح البشرة إلى الخارج بشكل أسرع.
وقد تظهر الحبوب خلال الأسابيع الأولى من الاستخدام، وغالبًا تكون في المناطق التي تعاني أصلًا من ظهور البثور مثل الجبهة والذقن والخدين.
وعادة تستمر مرحلة التطهير لفترة مؤقتة قد تمتد من عدة أسابيع إلى بضعة أشهر، ثم تبدأ البشرة بالتحسن تدريجيًا.
استخدام الريتينول بتركيز مرتفع
قد يؤدي البدء بتركيز قوي من الريتينول إلى إرهاق البشرة، خاصة لدى الأشخاص الذين لم يسبق لهم استخدام مشتقات فيتامين أ.
وتؤدي الجرعات العالية إلى زيادة احتمالية ظهور:
-الحبوب.
-الاحمرار.
-الجفاف.
-التقشر.
لذلك يفضل البدء بتركيز منخفض وزيادة الاستخدام تدريجيًا حسب قدرة البشرة على التحمل.
استخدام الريتينول بشكل يومي منذ البداية
تحتاج البشرة إلى وقت للتكيف مع الريتينول، لذلك فإن استخدامه يوميًا مباشرة قد يسبب تهيجًا وظهور حبوب جديدة.
ويُنصح عادة باستخدامه مرة أو مرتين أسبوعيًا في البداية، ثم زيادة عدد مرات الاستخدام تدريجيًا عند تحسن تحمل البشرة.
خلط الريتينول مع مكونات قوية أخرى
قد تظهر الحبوب أو التهيجات عند استخدام الريتينول مع مكونات فعالة أخرى في الوقت نفسه، مثل:
-أحماض التقشير القوية.
-حمض الساليسيليك.
-أحماض الفواكه.
-منتجات التقشير الفيزيائي.
فالجمع بين هذه المكونات قد يسبب ضعف حاجز البشرة وزيادة الحساسية.

جفاف البشرة وضعف الحاجز الواقي
يعمل الريتينول على تسريع تجدد الخلايا، وقد يسبب جفافًا في بداية الاستخدام.
وعندما تضعف طبقة الحماية الطبيعية للبشرة، قد تظهر أعراض مثل:
-الحبوب الصغيرة.
-الاحمرار.
-الشعور بالشد.
-الحساسية تجاه المنتجات.
لذلك يعد الترطيب جزءًا أساسيًا من استخدام الريتينول.
اختيار منتج غير مناسب للبشرة
ليست كل أنواع الريتينول مناسبة لجميع أنواع البشرة.
فقد تسبب بعض التركيبات مشاكل لدى الأشخاص الذين لديهم بشرة حساسة أو معرضة لانسداد المسام، خصوصًا إذا احتوت على مكونات إضافية لا تناسب طبيعة البشرة.
كيف أفرق بين تطهير البشرة وتهيج الريتينول؟
علامات تطهير البشرة
غالبًا يكون التطهير:
-في أماكن ظهور الحبوب المعتادة.
-مؤقتًا خلال بداية الاستخدام.
-مصحوبًا بتحسن تدريجي بعد فترة.
علامات تهيج البشرة
أما التهيج فقد يظهر على شكل:
-حكة شديدة.
-احمرار مستمر.
-حرقان.
-تقشر شديد.
-ظهور حبوب في مناطق لم تكن تظهر فيها سابقًا.
وفي هذه الحالة قد تحتاج البشرة إلى التوقف مؤقتًا عن استخدام الريتينول وإعادة بناء حاجزها الواقي.
كيف أستخدم الريتينول بطريقة صحيحة؟
البدء تدريجيًا
يفضل استخدام الريتينول مرة أو مرتين أسبوعيًا في البداية، ثم زيادة الاستخدام حسب استجابة البشرة.
وضع كمية قليلة
لا تحتاج البشرة إلى كمية كبيرة للحصول على الفائدة، إذ إن كمية صغيرة بحجم حبة البازلاء تكفي غالبًا لتغطية الوجه.
استخدام المرطب
يساعد المرطب على تقليل الجفاف والتهيج، ويمكن استخدام طريقة تسمى "ساندويتش الريتينول"، حيث يوضع المرطب قبل وبعد الريتينول للبشرة الحساسة.
استخدام واقي الشمس
يجعل الريتينول البشرة أكثر حساسية للشمس، لذلك يعد استخدام واقي الشمس صباحًا خطوة ضرورية للحفاظ على صحة البشرة.
شاهد أيضاً:
فوائد النياسيناميد للبشرة
7 خطوات للعناية بالبشرة قبل النوم
التخلص من التصبغات والبقع الداكنة


