أوضحت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة، حقيقة ما تمّ تداوله إعلاميًا حول أحد المخافر في قضاء حاصبيا وما تضمّنه من معلومات غير دقيقة بشأن جهوزيته.
وأكدت المديرية أنّ جميع مخافر قوى الأمن الداخلي مزوّدة بالسلاح والذخيرة بما يلبّي حاجاتها، ويضمن تنفيذ المهمات الأمنية الموكلة إليها بكفاءة واستمرارية، خلافًا لما جرى تداوله.
وفي ما يتعلق بالاتصالات، أشارت إلى أنّ الأعطال لا تقتصر على المخفر المذكور في قضاء حاصبيا، بل تشمل عددًا من قرى القضاء، لافتة إلى أنّ المخفر زُوّد بخطوط اتصال خاصة تابعة لقوى الأمن الداخلي تضمن استمرارية التواصل مع مختلف الخطوط المحلية والجهات المعنية، بما يؤمّن حسن سير العمل ويحول دون تأثّره بهذه الأعطال.
ودعت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي وسائل الإعلام وناشري المحتوى إلى التثبّت من المعلومات من مصادرها الرسمية قبل نشرها، ولا سيّما في ظلّ الظروف الدقيقة التي تمرّ بها البلاد.


