فككت قوى الأمن الداخلي شبكتين منظمتين تنشطان في مجال الاتجار بالأشخاص وأعمال الدعارة في مدينة بيروت، ولا سيما في محلة الحمرا، وأوقفت عدداً من المتورطين، بينهم فتيات من جنسيات مختلفة.
وبحسب المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، توافرت بتاريخ 30-07-2026 معلومات لدى مكتب مكافحة الاتجار بالأشخاص وحماية الآداب في وحدة الشرطة القضائية عن نشاط الشبكتين.
وأظهرت التحقيقات أن الشبكة الأولى كانت تتواصل مع الزبائن عبر تطبيق «واتساب»، وترسل صوراً لفتيات يعملن ضمنها، على أن يختار الزبون إحداهن ويحجز غرفة في أحد فنادق العاصمة، حيث كانت تُرسل إليه لقاء مبلغ مالي لممارسة الدعارة.
وبنتيجة الرصد والمراقبة، ضبطت دوريات المكتب 3 فتيات بالجرم المشهود داخل أحد الفنادق، وأوقفت المدعوة (أ. ح.) التي اعترفت بإدارة الشبكة، إضافة إلى أربع فتيات من الجنسية السورية وشاب من الجنسية الفلسطينية يعمل سائقاً.
وبالتزامن، داهمت الدوريات شبكة ثانية تعمل وفق نظام «Escort» داخل الفندق ذاته، وأوقفت بالجرم المشهود 4 فتيات من الجنسية الروسية وفتاة من الجنسية البرازيلية، وضبطت بحوزتهن مبالغ مالية ناتجة عن أعمال الدعارة.
وخلال التحقيق، اعترفت الموقوفات بالعمل ضمن شبكة منظمة يديرها شخصان من خارج الأراضي اللبنانية يُعرفان بلقبي «ميلا» و«ماكس»، فجرى تعميم أربعة بلاغات بحث وتحرٍ بحقهما وبحق سائر المتورطين المتوارين عن الأنظار.
كما اعترفت (أ. ح.) بإدارة شبكة تضم 8 فتيات، وبعملها لحساب شبكة أكبر يديرها شخص ملقب بـ«أبو علي». وأكدت الموقوفات السوريات ممارسة الدعارة بتسهيل منها وبإدارة المذكور، فجرى تعميم بلاغات بحث وتحرٍ بحق باقي المتورطين.
كذلك، أُوقف صاحب الفندق وأحد العاملين فيه بعد ثبوت تورطهما في تسهيل أعمال الدعارة، كما تبيّن تورط أحد الموقوفين بجرم الاتجار بأسلحة حربية.
وخُتم الفندق بالشمع الأحمر، وأُجري المقتضى القانوني بحق الموقوفين بناءً على إشارة القضاء المختص، فيما يستمر العمل لتوقيف باقي المتورطين.


