صحة آخر تحديث في 
آخر تحديث في 

ما أسباب عدم انتظام الدورة الشهرية؟


ما أسباب عدم انتظام الدورة الشهرية؟

ما أسباب عدم انتظام الدورة الشهرية؟

تختلف الدورة الشهرية من امرأة إلى أخرى. كما يمكن أن تتغير مواعيدها أحيانًا بسبب عوامل طبيعية أو مؤقتة.

لذلك فإن تأخر الدورة أو تقدمها مرة واحدة لا يعني بالضرورة وجود مشكلة صحية. لكن عندما يتكرر التغير أو تصبح الدورة غير متوقعة بصورة مستمرة. فمن المهم الانتباه إلى السبب المحتمل.

وتتراوح أسباب عدم انتظام الدورة الشهرية بين عوامل مرتبطة بنمط الحياة والتغيرات النفسية والجسدية. وأسباب أخرى تتعلق بالهرمونات أو المبايض أو الغدة الدرقية.

ولهذا يعتمد التعامل مع المشكلة على تحديد السبب أولًا. وليس على محاولة تنظيم موعد الدورة فقط.

ما أسباب عدم انتظام الدورة الشهرية؟

انتظام الدورة الشهرية
انتظام الدورة الشهرية


التوتر والضغط النفسي

يعد التوتر المستمر من العوامل التي يمكن أن تؤثر في الهرمونات المنظمة للدورة الشهرية.

وقد يؤدي الضغط النفسي الشديد إلى تأخر الدورة أو تغير موعدها. كما يمكن أن يترافق ذلك مع اضطرابات النوم والإرهاق.

تغير الوزن

يمكن أن يؤثر فقدان الوزن السريع أو زيادة الوزن بشكل ملحوظ في انتظام الدورة.

فقد يؤدي نقص الطاقة أو انخفاض نسبة الدهون في الجسم إلى اضطراب التبويض. بينما قد يرتبط اكتساب الوزن باضطرابات هرمونية تؤثر في الدورة لدى بعض النساء.

تكيس المبايض

يعد تكيس المبايض من الأسباب الشائعة لعدم انتظام الدورة. لأنه قد يؤثر في عملية التبويض.

وقد تظهر معه أعراض أخرى مثل زيادة نمو الشعر في الوجه والجسم وظهور حب الشباب وصعوبة التحكم بالوزن لدى بعض النساء.

اضطرابات الغدة الدرقية

تلعب الغدة الدرقية دورًا في تنظيم العديد من العمليات الحيوية. ويمكن أن تؤثر اضطراباتها في الدورة الشهرية.

وقد يؤدي قصور الغدة الدرقية أو فرط نشاطها إلى تغير مواعيد الدورة أو كمية النزيف. إلى جانب أعراض أخرى تختلف بحسب نوع الاضطراب.

ارتفاع هرمون الحليب

يمكن أن يؤدي ارتفاع هرمون الحليب إلى اضطراب التبويض والدورة الشهرية.

وقد تظهر لدى بعض النساء إفرازات حليبية من الثدي خارج فترة الرضاعة. لكن هذا العرض لا يظهر بالضرورة في جميع الحالات.

الحمل

إذا كانت المرأة متزوجة وتأخرت الدورة عن موعدها المعتاد. فإن الحمل أحد الاحتمالات التي يجب التحقق منها.

ويمكن استخدام اختبار الحمل للتأكد من وجود الحمل بدل افتراض أن التأخر ناتج عن اضطراب الدورة.

تغير نمط الحياة

قد تتأثر الدورة عند حدوث تغيرات كبيرة في الروتين اليومي. مثل السفر المتكرر أو اضطراب النوم أو الإرهاق الشديد.

كما يمكن أن تؤثر التغيرات المفاجئة في النظام الغذائي والنشاط البدني في انتظام الدورة لدى بعض النساء.

ممارسة الرياضة بشكل مفرط

قد يؤدي التدريب الرياضي المكثف. خصوصًا عندما لا يحصل الجسم على كمية كافية من السعرات والطاقة. إلى اضطراب التبويض وبالتالي عدم انتظام الدورة.

ويظهر ذلك بصورة أكبر لدى النساء اللواتي يمارسن تمارين شديدة لفترات طويلة.

بعض الأدوية

يمكن أن تؤثر بعض الأدوية في الدورة الشهرية. لذلك من المهم إخبار الطبيب بجميع الأدوية والمكملات المستخدمة عند تقييم المشكلة.

الاقتراب من سن انقطاع الطمث

قد تصبح الدورة غير منتظمة خلال السنوات التي تسبق انقطاع الطمث بسبب التغيرات الطبيعية في مستويات الهرمونات.

وقد تلاحظ المرأة خلال هذه المرحلة اختلافًا في موعد الدورة أو مدة النزيف أو كميته.

هل عدم انتظام الدورة يعني وجود مشكلة صحية؟

أسباب عدم انتظام الدورة الشهرية
أسباب عدم انتظام الدورة الشهرية


ليس بالضرورة. فقد يحدث اضطراب مؤقت بسبب التوتر أو تغير الوزن أو السفر أو تغير نمط النوم.

لكن تكرار عدم انتظام الدورة أو حدوث تغير واضح ومستمر في نمطها المعتاد يستدعي البحث عن السبب. خصوصًا إذا ظهرت أعراض أخرى معه.

متى يجب مراجعة الطبيب؟

عند انقطاع الدورة لعدة أشهر

إذا غابت الدورة لفترة طويلة دون وجود حمل أو سبب معروف. فمن الأفضل مراجعة طبيبة النساء لتقييم الحالة.

عند وجود نزيف شديد

إذا أصبح النزيف أكثر غزارة من المعتاد أو استمر لفترة طويلة. فمن الضروري الحصول على تقييم طبي.

عند حدوث نزيف بين الدورات

يمكن أن يحدث النزيف بين الدورات لأسباب مختلفة. ولذلك فإن تكراره يستدعي استشارة الطبيب لمعرفة السبب.

عند وجود ألم شديد

الألم الشديد أو غير المعتاد مع اضطراب الدورة يحتاج إلى تقييم. خاصة إذا كان متكررًا أو يؤثر في النشاط اليومي.

عند ظهور أعراض هرمونية

إذا ترافق عدم انتظام الدورة مع زيادة الشعر أو حب الشباب الشديد أو تساقط الشعر أو إفرازات من الثدي أو تغيرات كبيرة في الوزن. فقد تكون هناك حاجة إلى إجراء فحوصات لمعرفة السبب.

كيف يتم تشخيص سبب عدم انتظام الدورة؟

تبدأ الطبيبة عادةً بسؤال المرأة عن مواعيد الدورة ومدة النزيف وكميته والأعراض التي ترافقه.

وبحسب الحالة. قد يطلب الطبيب اختبار الحمل أو تحاليل معينة للهرمونات والغدة الدرقية. وقد يتم اللجوء إلى التصوير بالموجات فوق الصوتية لفحص الرحم والمبايض.

هل يمكن علاج عدم انتظام الدورة؟

عدم انتظام الدورة الشهرية
عدم انتظام الدورة الشهرية


يعتمد العلاج على السبب. فإذا كان الاضطراب مرتبطًا بالتوتر أو تغير الوزن أو نمط الحياة. فقد يساعد التعامل مع هذه العوامل على عودة الدورة إلى انتظامها.

أما إذا كان السبب تكيس المبايض أو اضطراب الغدة الدرقية أو مشكلة هرمونية أخرى. فيكون العلاج موجهًا إلى الحالة الأساسية.

لذلك لا ينصح باستخدام أدوية لتنظيم الدورة من تلقاء نفسك. لأن العلاج المناسب يختلف بحسب السبب والحالة الصحية.

كيف تتابعين دورتك الشهرية؟

تسجيل موعد الدورة

يمكن تسجيل أول يوم لنزول الدورة ومدتها وكمية النزيف. لأن هذه المعلومات تساعد على معرفة نمط الدورة واكتشاف التغيرات المتكررة.

الاهتمام بالتغذية

يساعد الحصول على غذاء متوازن وتجنب الحميات القاسية على دعم صحة الجسم والوظائف الهرمونية.

الحفاظ على وزن صحي

تجنب التغيرات السريعة في الوزن قد يساعد في الحفاظ على انتظام التبويض والدورة لدى كثير من النساء.

الحصول على نوم كافٍ

يساعد تنظيم النوم وتقليل الإرهاق على دعم الصحة العامة. خصوصًا عندما يكون اضطراب النوم مرتبطًا بالتوتر المستمر.

شاهد أيضاً:


فيتامينات تؤثر على نقص الرغبة الجنسية عند النساء

الفيتامينات التي تؤثر على العلاقة الحميمة
كيف تحافظين على علاقة زوجية ناجحة؟



يقرأون الآن