نجوم لبنانيون يعيشون في فرنسا

نجوم لبنانيون يعيشون في فرنسا

لطالما شكلت فرنسا وخصوصًا باريس وجهة مهمة للفنانين اللبنانيين. سواء بهدف الدراسة أو العمل أو بناء مسيرة فنية جديدة. وبفضل العلاقة الثقافية والتاريخية التي تجمع لبنان بفرنسا. وجد عدد من الفنانين اللبنانيين مساحة في المسرح والسينما والغناء الفرنسي. مع استمرار حضور لبنان في أعمالهم وتجاربهم الشخصية.

وعند البحث عن نجوم لبنانيين يعيشون في فرنسا. من المهم التفريق بين الفنان الذي يقيم هناك بصورة فعلية وبين النجم الذي يزور باريس أو يمتلك منزلًا فيها.

لذلك. تبرز أسماء محددة يمكن توثيق علاقتها بفرنسا. وفي مقدمتها ممثلون ومغنون حملوا تجاربهم اللبنانية إلى المشهد الفني الفرنسي. ومن بينهم منال عيسى وكارلوس شاهين وسلمى المصفي.

من أبرز النجوم اللبنانيين الذين يعيشون في فرنسا؟

منال عيسى
منال عيسى


منال عيسى.. ممثلة لبنانية صنعت حضورها في السينما الفرنسية

تأتي منال عيسى في مقدمة الأسماء اللبنانية المرتبطة بالمشهد السينمائي الفرنسي. وهي ممثلة لبنانية فرنسية ولدت في باريس عام 1992. وبدأت مسيرتها الفنية في منتصف العقد الماضي. بعدما اكتشفتها المخرجة دانيال عربيد وقدمتها في فيلم «الخوف من لا شيء».

وتنقلت مسيرة منال بين السينما اللبنانية والفرنسية. وشاركت في أعمال وصلت إلى مهرجانات وجمهور دولي. كما ظهرت في أفلام فرنسية وعربية.

ومن أبرز محطات مسيرتها مشاركتها في فيلم «السباحتان». الذي تناول قصة الشقيقتين السوريتين يسرى وسارة مارديني ورحلتهما خلال اللجوء. وهو العمل الذي عزز حضورها لدى الجمهور العالمي.

ولا تقتصر أهمية تجربة منال على كونها ممثلة لبنانية تعمل في فرنسا. بل تمثل نموذجًا لجيل جديد من الفنانين اللبنانيين الذين يتحركون بين أكثر من ثقافة وسينما. ويحافظون في الوقت نفسه على ارتباطهم بالمنطقة العربية.

كارلوس شاهين.. ممثل لبناني ترك بصمته في المسرح الفرنسي

يعد كارلوس شاهين من أبرز الفنانين اللبنانيين الذين ارتبطت مسيرتهم بفرنسا لسنوات طويلة. ولد في بيروت عام 1959. ودرس طب الأسنان قبل أن يتجه إلى المسرح. ثم درس الفن الدرامي في فرنسا وبدأ العمل في المسرح الفرنسي والأوروبي.

وعمل شاهين مع عدد من المخرجين الفرنسيين والأوروبيين. قبل أن يعود لاحقًا إلى لبنان ويتعاون مع المخرج غسان سلهب في عدد من الأفلام.

ومن الأعمال التي ارتبط اسمه بها فيلم «طريق الشمال». الذي كتبه وأخرجه ومثل فيه. إلى جانب مشاركته في أفلام مثل «الوادي» و«قضية رقم 23» و«برسبوليس».

وفي مقابلة صحفية. وصف شاهين نفسه بأنه ممثل يعيش في فرنسا ويعمل في المسرح الفرنسي. متحدثًا عن تجربته التي بدأت بعد هجرته من لبنان خلال الحرب اللبنانية.

وتكشف تجربته عن علاقة مختلفة بين الفنان وبلده الأصلي؛ فبعد سنوات طويلة في فرنسا. عاد شاهين إلى لبنان فنيًا من خلال السينما والمسرح. لكنه حافظ على علاقته بالمشهد الثقافي الفرنسي.

كارلوس شاهين
كارلوس شاهين


سلمى المصفي.. صوت لبناني يعيش في باريس

قد لا تكون سلمى المصفي من نجوم الصف الأول بالمعنى التجاري المتداول اليوم. لكنها اسم فني لبناني له مكانة خاصة لدى جمهور الموسيقى المرتبط بتجربة زياد الرحباني.

ارتبط اسم المصفي بزياد الرحباني منذ ثمانينيات القرن الماضي. وشاركت في عدد من أعماله الموسيقية والمسرحية. من بينها «العقل زينة» و«مونودوز» و«لولا فسحة الأمل». وفي السنوات اللاحقة انتقلت إلى باريس. حيث تعيش وتمارس هواية تصميم الإكسسوارات وصناعتها.

وتكشف تجربتها عن استمرار الصلة بلبنان رغم الإقامة في فرنسا. إذ تحدثت عن حفاظها على ارتباطها بالبلد وعلى الهوية اللبنانية داخل عائلتها.

كما عادت إلى الغناء في مناسبات مرتبطة بزياد الرحباني. وأحيت حفلات في باريس ولندن عام 2019 ضمن جولة أوروبية.

هل يعيش عدد كبير من الفنانين اللبنانيين في فرنسا؟

عند الحديث عن نجوم لبنانيين يعيشون في فرنسا. قد يبدو للوهلة الأولى أن القائمة طويلة. لكن التدقيق في أماكن الإقامة الحالية يجعلها أكثر محدودية.

فعدد كبير من النجوم اللبنانيين يزور باريس باستمرار بسبب الحفلات والمهرجانات والفعاليات الفنية. بينما يملك بعضهم منازل أو عقارات هناك. لكن امتلاك منزل أو قضاء العطلات في فرنسا لا يعني بالضرورة أن الفنان يعيش هناك بصورة دائمة.

ولهذا فإن إدراج أسماء مثل كبار نجوم الغناء اللبناني لمجرد ظهورهم المتكرر في باريس قد يؤدي إلى معلومات غير دقيقة. خصوصًا أن بعض هؤلاء يقيمون أساسًا في لبنان أو يتنقلون بين أكثر من دولة.

لماذا يختار الفنانون اللبنانيون فرنسا؟

سلمى مصفى
سلمى مصفى


الدراسة الفنية

كانت فرنسا محطة تعليمية مهمة لعدد من الفنانين اللبنانيين. خصوصًا في المسرح والسينما. وتجربة كارلوس شاهين مثال واضح على ذلك. إذ انتقل إلى فرنسا لدراسة المسرح ثم تحول التعليم إلى مسيرة مهنية طويلة في المسرح الفرنسي والأوروبي.

فرص العمل في السينما والمسرح

تمنح فرنسا الفنانين مساحة واسعة للعمل في السينما والمسرح. كما أن باريس تضم مؤسسات ثقافية ومهرجانات وشركات إنتاج تجعلها مركزًا مهمًا للفنانين الأوروبيين والعرب.

وقد استفاد كارلوس شاهين من هذه البيئة في بناء مسيرة مسرحية امتدت لعقود قبل أن يعود إلى العمل السينمائي في لبنان وفرنسا.

العلاقة الثقافية بين لبنان وفرنسا

تلعب اللغة الفرنسية والعلاقة الثقافية الطويلة بين البلدين دورًا في جعل فرنسا وجهة طبيعية لعدد من اللبنانيين. خصوصًا الفنانين الذين يستطيعون العمل بالفرنسية إلى جانب العربية.

وتظهر هذه الثنائية بوضوح في تجربة منال عيسى. التي تحمل خلفية لبنانية وفرنسية وتتحرك فنيًا بين السينما الفرنسية والعربية.

نجوم لبنانيون في فرنسا.. هل قطعوا علاقتهم بلبنان؟

الإقامة في فرنسا لم تعنِ بالضرورة التخلي عن لبنان.

ففي تجربة كارلوس شاهين. جاءت العودة إلى لبنان من خلال التعاون السينمائي مع غسان سلهب. بينما حافظت منال عيسى على حضورها في أعمال مرتبطة بالسينما العربية إلى جانب مشاركاتها الفرنسية. أما سلمى المصفي فتحدثت بوضوح عن استمرار ارتباطها بلبنان رغم سنوات إقامتها في باريس.

وهذا الحضور المزدوج هو أحد أبرز ملامح تجربة الفنان اللبناني في المهجر؛ إذ تتحول الإقامة في فرنسا إلى مساحة جديدة للعمل. بينما تبقى بيروت ولبنان جزءًا من الذاكرة والهوية والأعمال الفنية.

هل هناك مغنون لبنانيون يعيشون في فرنسا؟

نعم - لكن القائمة تصبح أكثر محدودية عندما يكون الشرط هو الإقامة الفعلية في فرنسا وليس مجرد امتلاك منزل أو زيارة البلاد لإحياء الحفلات.

وتبرز سلمى المصفي كاسم يمكن توثيق إقامته في باريس. إضافة إلى مسيرتها الغنائية المرتبطة بتجربة زياد الرحباني.

أما بالنسبة إلى نجوم الغناء اللبناني المعروفين حاليًا على نطاق واسع. فلا ينبغي إدراج أي اسم ضمن قائمة المقيمين في فرنسا إلا إذا توافرت مصادر حديثة تؤكد ذلك. لأن مكان إقامة الفنان قد يتغير مع الوقت.

شاهد أيضاً:



أشهر 10 فنانات لبنانيات على إنستغرام

أشهر أعمال نادين الراسي

أشهر أعمال عابد فهد التلفزيونية



يقرأون الآن