يمكن لبعض المكونات الطبيعية أن تساعد على تحسين نضارة البشرة وترطيبها. لكن من المهم عدم اعتبارها علاجاً سحرياً للتصبغات. فاللون الداكن قد ينتج عن التعرض للشمس أو آثار حب الشباب أو التغيرات الهرمونية أو الالتهاب. ولذلك تختلف النتيجة من شخص إلى آخر.
بالإضافة إلى ذلك، فإن الحماية من أشعة الشمس تظل الخطوة الأهم لمنع زيادة التصبغات. لأن استخدام أي ماسك دون الاهتمام بالواقي الشمسي قد يجعل البقع أكثر وضوحاً مع الوقت.
أفضل ماسكات تفتيح البشرة في المنزل
1. ماسك الزبادي والعسل للترطيب والنضارة
يعد الزبادي والعسل من المكونات الشائعة في وصفات العناية المنزلية بالبشرة. يحتوي الزبادي على حمض اللاكتيك الذي يمكن أن يمنح البشرة تقشيراً سطحياً لطيفاً. بينما يساعد العسل على ترطيب الجلد.
المكونات
-ملعقة كبيرة من الزبادي الطبيعي.
-نصف ملعقة صغيرة من العسل.
طريقة الاستخدام
اخلطي المكونات جيداً ثم ضعي طبقة رقيقة على الوجه لمدة نحو 10 إلى 15 دقيقة. بعد ذلك اغسلي البشرة بالماء الفاتر وجففيها بلطف. ثم استخدمي مرطباً مناسباً. ويفضل تجربة الماسك على مساحة صغيرة من الجلد أولاً. خصوصاً إذا كانت البشرة حساسة أو سريعة الاحمرار.

2. ماسك الكركم والزبادي
يستخدم الكركم تقليدياً في وصفات العناية بالبشرة. ويحتوي على مركبات مضادة للأكسدة والالتهاب. ومع ذلك، لا توجد أدلة قوية تسمح باعتباره علاجاً مؤكداً لتفتيح التصبغات. ولذلك من الأفضل التعامل معه كجزء من روتين منزلي بسيط وليس بديلاً للعلاجات الطبية.
المكونات
-ربع ملعقة صغيرة من الكركم.
-ملعقة كبيرة من الزبادي الطبيعي.
طريقة الاستخدام
اخلطي المكونات حتى تحصلي على قوام متجانس. ثم ضعي كمية صغيرة على البشرة لمدة قصيرة قبل غسلها جيداً بالماء الفاتر. ومن جهة أخرى، قد يترك الكركم لوناً أصفر مؤقتاً على الجلد. لذلك يُفضل استخدام كمية قليلة وتجنب منطقة العينين.
3. البطاطس والتصبغات: هل تساعد فعلاً؟
تنتشر وصفات تعتمد على عصير البطاطس بهدف تفتيح البقع والهالات. إلا أن الأدلة العلمية على فعاليته في علاج التصبغات محدودة. لذلك لا ينبغي الاعتماد عليه كبديل عن المنتجات الطبية المثبتة. وإذا رغبتِ في تجربته. فمن الأفضل تجنب وضع العصير بالقرب من العينين أو على الجلد المتهيج. والتوقف فوراً عند الشعور بالحرقة أو الحكة.
4. الطماطم والعناية بالبشرة الدهنية
تحتوي الطماطم على مركبات مضادة للأكسدة مثل الليكوبين. إلا أن وضع عصير الطماطم مباشرة على الجلد لا يعد علاجاً مثبتاً للتصبغات. أما الليمون فيحتاج إلى حذر أكبر. إذ يمكن أن يسبب تهيجاً للجلد وتفاعلات ضوئية عند التعرض للشمس. وبالتالي قد يؤدي إلى تفاقم التصبغات بدلاً من تحسينها.
الأفضل للبشرة الدهنية
بدلاً من الاعتماد على عصير الليمون. يمكن اختيار منتجات عناية مخصصة للبشرة الدهنية تحتوي على مكونات مدروسة مثل النياسيناميد أو فيتامين C بتركيبات مخصصة للبشرة.
أخطاء يجب تجنبها عند محاولة تفتيح البشرة

لا تستخدمي الليمون مباشرة على الوجه
من أكثر الأخطاء انتشاراً استخدام عصير الليمون بهدف تفتيح البشرة. فحموضته العالية قد تسبب تهيجاً وجفافاً. كما أن التعرض للشمس بعد استخدامه قد يؤدي إلى تفاعل جلدي وزيادة التصبغات. ولذلك، لا يُنصح باستخدام الليمون كعلاج منزلي للتصبغات. خصوصاً للبشرة الحساسة أو المصابة بالالتهاب.
لا تفرطي في التقشير
التقشير المتكرر لا يعني بالضرورة الحصول على بشرة أفتح. وفي المقابل، الإفراط في التقشير قد يضعف حاجز البشرة ويسبب الالتهاب. وقد يؤدي الالتهاب نفسه إلى ظهور تصبغات داكنة. خاصة لدى أصحاب البشرة المتوسطة والداكنة.
لا تخلطي عدة مكونات قوية معاً
استخدام أكثر من وصفة في اليوم نفسه قد يزيد احتمال الاحمرار والجفاف والحساسية. لذلك من الأفضل اعتماد روتين بسيط ومراقبة استجابة البشرة قبل إضافة أي منتج جديد.
واقي الشمس هو الخطوة الأهم
حتى أفضل روتين للعناية بالبشرة لن يعطي نتيجة مستقرة إذا استمر التعرض للأشعة فوق البنفسجية دون حماية. ولذلك، استخدمي واقي شمس واسع الطيف بدرجة SPF 30 أو أعلى يومياً. مع إعادة وضعه عند التعرض المستمر للشمس أو التعرق أو السباحة.
وعلاوة على ذلك، يساعد ارتداء القبعة والابتعاد عن الشمس المباشرة خلال ساعات الذروة على تقليل فرصة زيادة التصبغات.
متى تحتاج التصبغات إلى طبيب جلدية؟
إذا كانت البقع داكنة ومستمرة أو ظهرت فجأة أو لم تتحسن مع العناية الأساسية. فمن الأفضل استشارة طبيب جلدية لتحديد السبب. وقد يوصي الطبيب بعلاجات أكثر فعالية وفق نوع التصبغ. مثل المستحضرات التي تحتوي على مكونات تفتيح مدروسة أو التقشير الكيميائي أو بعض أنواع الليزر. بحسب الحالة ولون البشرة.
وفي النهاية، قد تساعد بعض الوصفات المنزلية على ترطيب البشرة وتحسين مظهرها مؤقتاً. لكن تفتيح التصبغات يحتاج إلى معرفة السبب أولاً واختيار مكونات آمنة ومثبتة الفعالية. وفي المقابل، يبقى تجنب الليمون المباشر وعدم الإفراط في التقشير واستخدام واقي الشمس يومياً من أهم الخطوات للحفاظ على بشرة أكثر تجانساً ونضارة.
وإذا كانت التصبغات واضحة أو مزمنة. فإن استشارة طبيب الجلدية تبقى الخيار الأكثر أماناً للوصول إلى علاج مناسب دون الإضرار بحاجز البشرة.
شاهد أيضاً
أسباب جفاف البشرة الشديد وطرق علاجه


