نشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عبر منصته تروث سوشيال، مقطع فيديو مولداً بالذكاء الاصطناعي يظهر جزيرة خرج الإيرانية وهي تتعرض لهجوم صاروخي، مرفقاً بتعليق يفيد بأنها تُنسف نسفاً.
وأكدت وكالة رويترز أن المقطع اصطناعي على الأرجح، مشيرةً إلى أنها لم تجد، بعد ساعات من نشره، دليلاً على وقوع هجوم على الجزيرة.
من جهته، وصف الرئيس التنفيذي لشركة النفط الوطنية الإيرانية، حميد بوفارد، المنشور بأنه مثير للضحك، مؤكداً أن الأوضاع في جزيرة خرج هادئة وأن العمليات النفطية مستمرة.
ويأتي نشر الفيديو في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً عسكرياً، ما أثار انتقادات بشأن استخدام محتوى مولّد بالذكاء الاصطناعي لتصوير أحداث عسكرية لم تقع فعلياً.
وفي سياق آخر، نشر ترامب قبل ساعات من فيديو جزيرة خرج، مقطعاً مولداً بالذكاء الاصطناعي يظهره وهو يزيل لافتة تحمل اسم بحيرة أونتاريو ويستبدلها بأخرى تحمل اسم بحيرة أميركا، قبل أن يحتفل بالرقص على أنغام أغنية YMCA.
كما نشر مقطعاً آخر يظهر فيه جيش من الإوز الكندي مفتول العضلات، يحمل البنادق ويرتدي خصلات شعر شقراء تشبه شعر ترامب، ويقوم بدوريات حول البحيرة. وأطلق مؤيدون على أفراد القوة الخيالية اسم "بط ترامب"، رغم أنهم إوز وليسوا بطاً.
ورد رئيس وزراء مقاطعة أونتاريو، دوغ فورد، بلافتة حقيقية من طابقين كتب عليها: "بحيرة أونتاريو.. الآن ودائماً"، معتبراً أن محاولة تغيير الاسم تبدو وكأنها مشهد من برنامج "Saturday Night Live".
وتأتي هذه المناوشات الافتراضية في ظل خلافات تجارية بين الولايات المتحدة وكندا، من بينها الرسوم الأميركية على الصلب الكندي، لتتحول الأزمة إلى مواجهة تجمع بين لافتات حقيقية ومحتوى افتراضي مولّد بالذكاء الاصطناعي.


