أعلن مسؤول إيراني، مساء الثلاثاء، سقوط أربع ذخائر على مدينتي تشابهار وكونارك جنوب شرقي البلاد، خلال الهجمات الأميركية الجديدة على إيران، فيما بدأت السلطات التحقيق لتحديد حجم الأضرار الناجمة عنها.
وقال نائب حاكم محافظة سيستان وبلوشستان، علي خليل أبادي، في تصريحات لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا"، إن أربع ذخائر أصابت تشابهار وكونارك، وهما مدينتان تابعتان للمحافظة الواقعة جنوب شرقي إيران.
وأضاف أن عمليات الفحص والتحري لا تزال متواصلة للوقوف على الأضرار المحتملة، من دون تقديم تفاصيل فورية بشأن وقوع خسائر بشرية أو طبيعة المواقع التي تعرضت للقصف.
ويأتي الإعلان بعدما أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات في مناطق متفرقة من جنوب وجنوب شرقي البلاد، بالتزامن مع إعلان القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" بدء هجمات جديدة على أهداف تابعة للحرس الثوري الإيراني.
وشملت المناطق التي تحدثت التقارير الإيرانية عن سماع انفجارات فيها محيط جزيرة قشم، ومدينتي بندر عباس وسيريك بمحافظة هرمزغان، إلى جانب تشابهار وكونارك في محافظة سيستان وبلوشستان.
ويشير اتساع المناطق التي وردت منها تقارير عن انفجارات إلى أن جولة الضربات الجديدة طالت أكثر من موقع في جنوب إيران، في وقت تتصاعد فيه المواجهة مجدداً بين واشنطن وطهران.
وتأتي التطورات بعد أشهر من المواجهات التي بدأت في 28 فبراير/شباط 2026، عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران، تخللها إغلاق مضيق هرمز، الممر الاستراتيجي لصادرات الطاقة وحركة التجارة العالمية.
وردت طهران حينها بهجمات على دول خليجية وعلى ما قالت إنها أهداف أمريكية وإسرائيلية في المنطقة، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
وفي 18 يونيو/حزيران، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم لإنهاء الأعمال القتالية وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، إلا أن تنفيذها تعثر لاحقاً على خلفية خلافات تتعلق بآليات التطبيق وأمن الممر المائي.
وتجددت المواجهات خلال يوليو/تموز، قبل أن تعلن القيادة المركزية الأميركية، الثلاثاء، استئناف عملياتها ضد أهداف داخل إيران، لتدخل المواجهة مرحلة جديدة وسط مخاوف من اتساع نطاق التصعيد العسكري في المنطقة.


