وجه وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث تحذيراً شديد اللهجة إلى إيران من استهداف السفن التابعة للبحرية الأميركية، ملوحاً بضرب ناقلات نفط إيرانية في حال تعرض القطع البحرية الأميركية لهجمات.
وقال هيغسيث، في منشور عبر منصة "إكس"، إن الولايات المتحدة قد ترد باستهداف ناقلات النفط الإيرانية إذا تعرضت سفنها لإطلاق النار، داعياً طهران إلى تجنب مهاجمة القطع البحرية الأميركية في المنطقة.
وأشار المسؤول الأميركي إلى ما وصفه بمحدودية الحماية التي يوفرها سلاحا الجو والبحرية الإيرانيان لأسطول ناقلات النفط، مؤكداً أن القوات الأميركية تمتلك القدرة على الوصول إلى تلك السفن.
وأضاف أن الطائرات والسفن والغواصات الأميركية قادرة على استهداف ناقلات النفط الإيرانية ضمن نطاق عمليات القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، وكذلك القيادة الأميركية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
«سفينتان مقابل ثلاث»
وتزامنت تصريحات هيغسيث مع إعادة نشره بياناً صادراً عن القيادة المركزية الأميركية تضمن تحذيراً إلى الحرس الثوري الإيراني من مهاجمة السفن الأميركية.
ولوحت "سنتكوم" بتحميل طهران تكلفة عسكرية واقتصادية في حال استهداف القطع البحرية الأميركية، مؤكدة استعداد القوات الأميركية للدفاع عن أفرادها ومصالحها في المنطقة.
وبحسب الرسالة، فإن استهداف سفينتين أميركيتين قد يقابله استهداف ثلاث سفن إيرانية، في تحذير يعكس تصاعد لهجة الردع المتبادل بين واشنطن وطهران.
وأكدت القيادة المركزية أن القوات الأميركية لن تتردد في الرد إذا تعرضت لهجمات، مشيرة إلى أنها مستعدة، إذا اقتضى الأمر، لاستهداف ما وصفته بـ"الأسطول الإيراني المحدود".
وتأتي هذه التحذيرات وسط توتر متصاعد في الممرات البحرية بالمنطقة، مع تزايد المخاوف من أن يؤدي أي استهداف مباشر للقطع العسكرية الأميركية إلى توسيع نطاق المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران.


