عربي

عُمان تعلن تأجيل الاجتماع الإقليمي مع إيران بشأن مضيق هرمز


عُمان تعلن تأجيل الاجتماع الإقليمي مع إيران بشأن مضيق هرمز

أعلن وزير خارجية عُمان بدر البوسعيدي مساء اليوم الأحد، تأجيل الاجتماع الإقليمي مع إيران المقرر عقده غدا في مدينة صلالة الساحلية العُمانية "حرصا على تحقيق التوافق".

وأضاف: "نؤكد التزامنا بتعزيز الحوار بما يدعم الاستقرار والتعاون المستدام في المنطقة".

قبل ذلك، كان أفاد الإعلام الرسمي الإيراني أن الاجتماع يرمي إلى تعزيز التعاون الأمني في الشرق الأوسط، وفق ما أفاد الإعلام الرسمي الإيراني.

وأوردت وكالة (إرنا) الإيرانية للأنباء في وقت سابق اليوم أن الاجتماع سيكون "الخطوة الأولى نحو إنشاء إطار إقليمي للتعاون الأمني" في الخليج.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن الاجتماع سيشكّل "ركيزة أساسية لضمان الاستقرار والأمن"، وفق بيان أوردته وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا).

وأعلنت البحرين السبت أنها لن تشارك في الاجتماع، بسبب تعرّضها لهجمات إيرانية.

وتخوض إيران حربا منذ 28 شباط/فبراير، حين أدت ضربات أميركية وإسرائيلية إلى مقتل مرشدها الأعلى آية الله علي خامنئي.

وردّت إيران بهجمات في مختلف أنحاء المنطقة وبإغلاق مضيق هرمز الذي كان يمر عبره سابقا خُمس إمدادات النفط في العالم.

وتسعى طهران إلى إضفاء طابع رسمي على سيطرتها على المضيق، بما في ذلك فرض "بدل خدمات" على السفن العابرة له، وهي منخرطة في مفاوضات مع عُمان. ويقع المضيق في المياه الإقليمية للبلدين.

وكان عبور المضيق متاحا لكل الدول قبل اندلاع الحرب.

إلى ذلك، شبكة "سي إن إن" عن مصادر، أن "اقتراح عُمان بشأن مضيق هرمز يتضمن مدفوعات طوعية مقابل سلامة الملاحة والبيئة بعد رفض وضع رسوم إيرانية إلزامية".

من جهته، ربط الرئيس الأميركي دونالد ترامب توقيت انتهاء الحرب مع إيران بانتخابات التجديد النصفي، مرجحاً أن يتوقف الصراع قبل موعدها أو مباشرة بعد انتهائها، في تقدير يضع مسار الحرب ضمن إطار زمني سياسي من دون الكشف عن تفاصيل خطة محددة لإنهائها.

وقال ترامب إن "الحرب مع إيران ستنتهي ربما قبل انتخابات التجديد النصفي أو بعدها مباشرة"، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستخرج من الصراع في نهاية المطاف، في وقت تتجه الأنظار إلى فرص الانتقال من المواجهة العسكرية إلى المسار التفاوضي.

وأكد الرئيس الأميركي أن إيران ترغب بشدة في إبرام اتفاق مع الولايات المتحدة، مضيفاً أنها تريد التوصل إلى صفقة "بأي ثمن". لكنه شدد، في المقابل، على أنه لن يوافق على اتفاق يراه سيئاً بالنسبة إلى واشنطن.

وجدد ترامب موقفه من البرنامج النووي الإيراني، مؤكداً أن طهران لن تحصل على سلاح نووي وأن الولايات المتحدة لن تسمح لها بذلك. ولم يوضح طبيعة الشروط التي يفترض أن يتضمنها الاتفاق المحتمل، أو ما إذا كانت اتصالات مباشرة أو غير مباشرة تجرى تمهيداً للمفاوضات.

يقرأون الآن