دولي

طهران أكدت لواشنطن أنها جاهزة للرد بشكل أقوى ورئيسي: لا نحتاج إلى قوات أجنبية في المنطقة

طهران أكدت لواشنطن أنها جاهزة للرد بشكل أقوى ورئيسي: لا نحتاج إلى قوات أجنبية في المنطقة

أعلن الرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي أن طهران لا تحتاج إلى قوات أجنبية في المنطقة لأن دولها قادرة على ضمان أمنها. وأضاف: أن أي تحرك إسرائيلي "ضدنا ولو كان بسيطا سيواجه برد قوي وحاسم".

وفي سياق متصل، كشف مصدر في المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أنه تقرر خلال اجتماع لهذا المجلس، عُقد من دون ضجة إعلامية، أن تقوم إيران بالرد على الهجوم الانتقامي الإسرائيلي بمجرد بدئه، ودون أن تنتظر كما فعلت سابقاً عندما تمهلت نحو 13 يوماً للرد على غارة دمشق.

وكشف المصدر، لصحيفة "الجريدة" الكويتية، أن طهران بعثت أمس بتحذيرات جديدة للولايات المتحدة عبر وزارة الخارجية، تؤكد فيها أن هجومها الأخير كان تحذيرياً فقط، وأنها أرست من خلاله قاعدة ردع جديدة، وهي مستعدة للمضي حتى آخر الخط، وجاهزة للرد على إسرائيل بشكل أقوى وربما مختلف.

ولفت إلى أن إيران قالت في الرسالة إنه يجب على الأميركيين والأوروبيين تجنب الدفاع عن إسرائيل كما فعلوا خلال الهجوم الأخير تحت طائلة تعرض قواتهم للخطر، وإلى أنها لا تأخذ على محمل الجد التصريحات الأميركية بعدم المشاركة في الرد الإسرائيلي المرتقب، لأنه، وحسب تقديراتها، لن تتجرأ إسرائيل على شن هجوم على إيران دون دعم وغطاء أميركيين.

وحسب المصدر، تضمنت الرسالة صوراً لمخازن أسلحة استراتيجية أميركية وإسرائيلية التُقطت بالكشف العمقي (كشف بالليزر تحت الأرض) من خلال مسيرات مجهزة بأجهزة مسح بالليزر وأجهزة استشعار وكشف الإشعاعات النووية، محذراً من أن إيران بات لديها بنك أهداف عن أماكن حساسة جداً في إسرائيل يمكن أن تقوم باستهدافها إذا اختارت تل أبيب الرد على الهجوم الإيراني.

ولفت إلى أن إيران حذرت من أن استهداف أي منشآت نووية إيرانية سوف يُرد عليه بالمثل، موضحاً أن الأمر لا يتعلق فقط بمفاعل ديمونا بل كذلك بمخازن مواد تصنيع الأسلحة النووية ومخازن تلك الأسلحة.

وأشار إلى أن الإسرائيليين كانوا قد نقلوا منشآتهم النووية العسكرية من مجمع مفاعل ديمونا النووي إلى أماكن اخرى، وإحدى أهم مهمات المسيرات كانت الكشف عن مكان هذه المنشآت.

وأوضح المصدر أن إيران تستبعد أن تستهدف إسرائيل محطة بوشهر النووية جنوب إيران، لأن ذلك سيشكل خطراً على الدول الخليجية الصديقة لواشنطن، وكذلك القوات الأميركية في المنطقة، موضحاً أن استهداف المنشآت الاخرى يتطلب قدرات لا تملكها إسرائيل، وإذا تم ذلك فستعتبر طهران واشنطن شريكة في الهجوم.

وذكر أن البحرية الإيرانية تعمل على رصد تحركات السفن والغواصات في بحر عمان وبحر العرب والبحر الأحمر، تحسباً لاحتمال شن إسرائيل هجوماً من البحر، مؤكداً أن الأوامر أُعطيت لاستهداف أي سفينة حربية أو غواصة إسرائيلية تقترب من إيران دون سابق إنذار.

يقرأون الآن