أفادت معلومات أنه، برعاية ومتابعة أميركية مباشرة وبعد أيام عدة من المفاوضات، إتفق على إجراء عملية تبادل للمعتقلين بين السويداء والحكومة السورية.
وبموجب الاتفاق، بدأت عملية التبادل، وسيُطلق 61 معتقلاً من أهالي السويداء في مقابل 25 معتقلاً تابعين للأمن العام.
وكانت مديرية الإعلام قد أعلنت سابقاً عن بدء عملية تبادل للموقوفين إثر حوادث تموز من العام الماضي، وفق ما نقل موقع "تلفزيون سوريا" القريب من السلطات السورية.
وأعلنت المديرية أنه سيتم إطلاق الموقوفين من أبناء محافظة السويداء وإطلاق عدد من الأسرى المحتجزين لدى ما يسمى "الحرس الوطني"، وستتم الخميس عملية التسليم والتسلم بإشراف بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وذلك في مبنى المحافظة الكائن ببلدة الصورة الصغرى شمال محافظة السويداء.
وأفادت المديرية بأن جميع الموقوفين لدى الحكومة السورية كانوا على تواصل مستمر مع ذويهم، ولفتت إلى أن "هذه الخطوة تأتي لتعزيز اللحمة الوطنية وقطع الطريق أمام أي محاولات لزعزعة الاستقرار في المحافظة".
وكانت الولايات المتحدة ضغطت خلال الأيام المقبلة لإتمام عملية تبادل موقوفين، وضغطت بشكل خاص على الشيخ حكمت الهجري لعدم عرقلة الموضوع.


