أسرار الصحف الصادرة في بيروت صباح اليوم

الصورة مرخصة على أنسبلاش بواسطة.jpg

النهار

استرعى موقف مرشح عن دائرة بيروت الثانية، وهو رئيس نادٍ رياضي بارز، انتباه المعنيين من خلال بيانه في ذكرى 14 آذار، وقبلها محطة استشهاد الرئيس رفيق الحريري، بعدما بدأت القواعد الحريرية تبدي ارتياحها الى مواقفه، إذ إنه لم يرتكب أي “فاول” مع الرئيس سعد الحريري و”تيار المستقبل.

يتردد أن هناك خطا ساخنا ميدانيا بين مَن يدير العملية الإنتخابية في لبنان من دمشق وغرفة عمليات يواكبها ويتابعها حلفاء سوريا.

اعترضت عائلة سنية في دائرة بيروت الثانية على ترشيح احد أبنائها على لائحة “الثنائي الشيعي”. ولوحت باصدار بيان تعلن فيه عدم الاقتراع له. وهو قريب من الاحباش الذين سيخوضون الانتخابات في لائحة من دون التحالف مع “الثنائي”.

نداء الوطن

درس اتحاد الغرف التجارية والصناعية والزراعية العربية خيار إقفال مقره الدائم ونقله من بيروت بعد الاعتداءات التي يتعرض لها المقر والعاملون فيه من قبل بلدية الغبيري، التي وصلت حد إقفال البوابات الخارجية ومحاصرة العاملين فيه لساعات.

ترفض مؤسسات المياه الاربع في لبنان تطبيق قانون الشراء العام وتصر على الاستمرار في تطبيق أنظمتها المالية خلافاً لأحكام قانون الشراء العام، كما ترفض ايضاً الاعتراف بأي دور لهيئة الشراء العام في صفقاتها العمومية.

عقد لقاء بين ممثلين عن «جمعية المشاريع الخيرية» و»الحزب الديمقراطي اللبناني» لدرس اقتراح ترشيح نائب رئيس «الحزب الديمقراطي» نسيب الجوهري عن المقعد الدرزي على لائحة المشاريع.

اللواء

تردّد أن بحثاً في الاجتماع الثلاثي تطرق إلى احتمالات تأثر الوضع الحكومي بالاشتباك القضائي- المصرفي.

يتولى نائب بيروتي سابق التوسط في المفاوضات الجارية من أجل الخروج بلائحة تضم نخبة من المرشحين في الدورة الماضية.

نجح الإتجاه الداعي إلى ردّ تدريجي من قِبل المصارف على إجراءات قضائية، بعد الإعلام عن عقد جلسة لمجلس الوزراء.

الجمهورية

سُئل أحد النواب عن سبب عزوفه عن الترشح للإنتخابات فقال: لقد تأخرت أربع سنوات.

إعتذر نائب مستقيل عن عدم ضم وزير سابق للائحته إرضاء لرئيس حزب.

لم يحسم تيار إسم مرشحه للإنتخابات في إحدى الدوائر لأنه لم يحسم بعد طائفته ويدرس مواجهة نائب مرشح بمرشح من الطائفة نفسها.

الانباء

نوايا مبيّتة تكمن خلف قرارات قضائية بحسابات سياسية.

خطوات تصعيدية جدية على طاولة قطاع حيوي ولن يكون الاضراب اخرها.

الوكالة الوطنية للإعلام

يقرأون الآن