قال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، اليوم الخميس، إن رجل الأعمال إيلون ماسك سيبقى يعمل في الحكومة الأميركية كمستشار.
وأشار فانس إلى أن معركة ماسك ضد "البيروقراطية الخارجة عن السيطرة" في البلاد، لا تزال مستمرة ولم تنته بعد.
وأضاف فانس: "جاء ماسك وقلنا: نحن بحاجة إلى جعل الحكومة أكثر كفاءة. نحن بحاجة إلى تقليص هذه البيروقراطية المتضخمة للغاية التي تحبط إرادة الشعب الأميركي وتكلف الكثير من المال".
وشدد على أن ماسك نجح مع فريقه بالفعل في الكشف عن مخططات إحتيال واسعة النطاق.
وتابع فانس القول: "مهمة DOGE لم تنته بعد. انظروا إلى جميع عمليات الاحتيال المتعلقة بالمنح، أشخاص يبلغون من العمر 150 عاما ويتلقون الضمان الاجتماعي. 40% من الاتصالات الهاتفية إلى الضمان الاجتماعي هي عمليات احتيال. هذا يعني أن الـ 60% المتبقية تضطر للانتظار".
وأكد أن ماسك سيظل حليفاً وثيقاً للإدارة الحالية.
وقال فانس: "سيظل صديقا ومستشارا لنا، لي وللرئيس. لقد بذل الكثير، ولكن لا يزال أمامنا الكثير من العمل".
وفي وقت سابق، أفادت صحيفة "بوليتيكو" بأن ترامب أبلغ دائرته المقربة بأن ماسك سيتنحى خلال الأسابيع المقبلة عن دوره الحالي كشريك إداري وداعم بارز للإدارة الأمريكية الحالية في واشنطن.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة داخل إدارة ترامب، أن ترامب لا يزال راضياً عن ماسك ومبادرته لـ"كفاءة الحكومة"، لكن كلاهما قرر في الأيام الأخيرة أن الوقت قد حان ليعود ماسك قريبا إلى أعماله التجارية على أن يؤدي دورا داعما.
ورأت أن الانسحاب الوشيك لماسك يعكس تحولاً جذرياً في علاقته بترامب مقارنة بالشهر الماضي، عندما توقع مسؤولون في البيت الأبيض وحلفاؤه أن ماسك سيبقى في منصبه، وأن ترامب سيجد وسيلة لتجاوز الحد الزمني البالغ 130 يوما، والذي حدده ماسك سابقا كمهلة لخفض نفقات الميزانية الأميركية بمقدار تريليوني دولار.
ووفقاً لأحد كبار المسؤولين في الإدارة الأميركية، من المحتمل أن يحتفظ ماسك بدور غير رسمي كمستشار، مع استمرار ظهوره بين الحين والآخر في البيت الأبيض.
بينما اعتبر مسؤول آخر أن من يعتقد أن ماسك سيختفي تماما من دائرة ترامب "يخدع نفسه".