أفادت وسائل إعلام سورية باعتقال تيسير محمد عثمان المعروف بـ"أبو محمد"، أحد أبرز مسؤولي جهاز الأمن العسكري التابع لنظام الأسد "المتهم بالتورط في اعتقال وتعذيب عشرات المدنيين" في حي المزة في العاصمة السورية دمشق، مساء أمس الثلاثاء.
وتداولت مواقع التواصل السورية تظاهرات لمئات من السكان في مختلف الأراضي السورية تعبيراً عن فرحتهم بعد إعلان.
وأفادت وسائل إعلام سورية بأن "عملية الاعتقال تمت من قبل إدارة الأمن العام السورية، التي داهمت مكان وجود عثمان في منطقة المزة، وتمكنت من توقيفه دون مقاومة".
أحد المعتقلين السابقين، والذي أصبح الآن ضمن إدارة الأمن، يواجه المجرم تيسير محفوض (أبو محمد)، المسؤول عن اعتقاله ويُذكّره كيف تعامل مع والده
— مُضَر | Modar (@ivarmm) April 23, 2025
يا الله.. pic.twitter.com/oKCL4jaPGN
وشغل العثمان وفق وسائل إعلام سورية موقع "رئيس الدراسات" في سرية المداهمة التابعة للفرع 215، والمعروف بسجله الحافل بانتهاكات حقوق الإنسان، وخاصة في قضايا تعذيب المعتقلين وسرقة ممتلكات المدنيين خلال عمليات الدهم.
وقد تم تحويل العثمان إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيقات، وسط توقعات بتوسيع دائرة الاتهامات لتشمل جرائم أوسع ارتكبها خلال السنوات الماضية.
وفي سياق متصل، اعتقلت الأجهزة الأمنية في حمص المدعو "كامل عباس" الملقب بـ"ماريو"، المتهم بالمشاركة في مجزرة حي التضامن الدمشقي، إلى جانب الضابط السابق أمجد اليوسف.