أعلنت الحكومة الأميركية، عن "تجميد كل القرارات المتعلقة باللجوء في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى إجراءات أخرى تهدف إلى تشديد سياسة الهجرة، كنتيجة مباشرة للهجوم الذي وقع في واشنطن قبل يومين وأسفر عن مقتل جندية من الحرس الوطني وإصابة جندي بجروح خطيرة".
وأفاد مدير دائرة الهجرة جوزف إدلو، بأن دائرة الهجرة "علقت كل القرارات المتعلقة بمنح اللجوء في الولايات المتحدة حتى إخضاع مختلف الأجانب لتدقيق أمني".
وبحسب وكالة "أ ف ب"، يأتي قرار التجميد بعد أقل من شهر من إعلان الحكومة الأميركية عزمها خفض منح اللجوء إلى نحو 7500 حالة سنويا، مقابل نحو مئة ألف في عهد الرئيس الديمقراطي جو بايدن.
وأعلنت وزارة الخارجية أيضا تعليق إصدار التأشيرات لأي حامل جواز سفر أفغاني يتقدّم بطلب.
ولفت وزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو الى أنه "ليس للولايات المتحدة أولوية أهم من حماية بلدنا وشعبنا".


