اختفاء حليف مادورو

أثار اختفاء الزعيم الاشتراكي البارز إيفو موراليس عن الأنظار لما يقارب الشهر قلق مؤيديه وغضب خصومه، في تطور يأتي بعد اعتقال الولايات المتحدة للرئيس الفنزويلي وحليفه نيكولاس مادورو في 3 كانون الثاني.

وخلال الأيام الأخيرة، تغيب موراليس عن حفل استقبال الطلبة العائدين من العطلة الصيفية الذي اعتاد حضوره، كما غاب للأسبوع الرابع على التوالي عن برنامجه الإذاعي السياسي الأسبوعي. ومنذ أوائل كانون الثاني، لم يحضر اجتماعاته المقررة مع نقابة مزارعي الكوكا في منطقة تشاباري، وتراجعت منشوراته اليومية على مواقع التواصل بشكل شبه كامل.

ورغم أنه أمضى العام الماضي متفاديًا مذكرة توقيف بتهمة الاتجار بالبشر، فإن وضعه لم يمنعه سابقًا من إلقاء خطابات واستقبال مؤيدين وإجراء مقابلات والنشر على منصة "إكس" من معقله في تشاباري. ويقول مقربون منه إن موراليس يتعافى من حمى الضنك، فيما قال ديتر ميندوزا من اتحاد "الاتحادات الستة": "لقد طلبنا من أخينا إيفو موراليس أن يرتاح تماما". في المقابل، زعم النائب اليميني إدغار زيغارا "إن إيفو موراليس موجود في المكسيك"، بينما قال قائد الشرطة الجنرال ميركو سوكول إن موراليس "لم يغادر بوليفيا، على الأقل ليس عبر أي قنوات رسمية". بدوره اكتفى عضو مجلس الشيوخ السابق ليوناردو لوزا بالقول: "رئيسنا الشقيق بخير. إنه في ركن من أركان وطننا الكبير".

يقرأون الآن