دولي

نتنياهو ينفي صلة إبستين بإسرائيل ويهاجم إيهود باراك

نتنياهو ينفي صلة إبستين بإسرائيل ويهاجم إيهود باراك

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الجمعة، إن العلاقة التي جمعت رجل الأعمال الأميركي الراحل المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين برئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك «لا تشير إلى أن إبستين كان يعمل لصالح إسرائيل».

وكتب نتنياهو عبر منصة إكس: «علاقة جيفري إبستين الوثيقة وغير المألوفة مع إيهود باراك لا تُشير إلى أنه كان يعمل لصالح إسرائيل، بل تُثبت العكس تمامًا».

وذهب نتنياهو إلى أبعد من ذلك في انتقاده لباراك، معتبرًا أن الأخير «لا يزال متمسكًا بهزيمته الانتخابية التي مُني بها قبل أكثر من عقدين»، ومتهمًا إياه بمحاولة «تقويض الديمقراطية الإسرائيلية» عبر التعاون مع «اليسار الراديكالي المناهض للصهيونية» بهدف إسقاط الحكومة المنتخبة.

وأضاف نتنياهو أن ما وصفه بـ«الهوس الشخصي» لدى باراك دفعه إلى الانخراط في «أنشطة علنية وسرية لتقويض حكومة إسرائيل»، بما في ذلك «تأجيج الاحتجاجات الجماهيرية، وإثارة الاضطرابات، ونشر روايات إعلامية مضللة».

خلفية العلاقة مع إبستين

وتأتي تصريحات نتنياهو في أعقاب نشر وثائق من وزارة العدل الأميركية كشفت تفاصيل جديدة عن علاقة إبستين بعدد من الشخصيات النافذة، من بينها إيهود باراك وزوجته نيلي برييل، اللذان أظهرت الوثائق أنهما أقاما عدة مرات في شقة بنيويورك كان يملكها إبستين.

وبحسب الوثائق، استمرت علاقة باراك بإبستين لسنوات حتى بعد إدانة الأخير بارتكاب جرائم جنسية عام 2008، في إطار صفقة تسوية مثيرة للجدل. وكان باراك قد أقر سابقًا بعلاقته الشخصية مع إبستين، لكنه أكد أنه «لم يشهد أو يشارك في أي سلوك غير لائق».

وكشفت مراسلات بريد إلكتروني عن تنسيق متكرر بين إبستين ومساعديه وبرييل لترتيب زيارات باراك إلى نيويورك، إضافة إلى تفاصيل لوجستية تتعلق بإقامة الزوجين في الشقة.

وتعيد هذه التطورات تسليط الضوء على شبكة العلاقات الواسعة التي أحاطت بإبستين، في وقت تتواصل فيه التحقيقات والضغوط السياسية والإعلامية المرتبطة بملف قضيته داخل الولايات المتحدة وخارجها.

يقرأون الآن