نقلت القناة 14 الإسرائيلية، الاثنين، عن مصدر مطلع قوله إن الاستعدادات الأميركية لشن هجوم على إيران قد اكتملت، مضيفاً أن القرار بات الآن بيد واشنطن.
وبحسب المصدر، فإنه في حال تنفيذ هجوم أميركي، قد تُترك للنظام الإيراني نقاط تتيح له خيار التراجع أو الاستسلام، وفق تعبيره.
في السياق ذاته، أفادت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" برصد طائرات أميركية مخصصة للتزود بالوقود في مطار بن غوريون، فيما ذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" أن حاملة الطائرات الأميركية يو إس إس جيرالد فورد من المتوقع أن ترسو في حيفا، في خطوة تعكس تعزيز الوجود العسكري الأميركي في المنطقة.
وكانت الحاملة قد دخلت البحر الأبيض المتوسط بعد عبورها مضيق جبل طارق، وسط تقارير عن وصول طائرات نقل عسكرية وطائرات تزويد بالوقود إلى مطارات وموانئ إسرائيلية.
وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، وبعد أن أمرت وزارة الخارجية الأمريكية الموظفين غير الأساسيين وأفراد عائلاتهم بمغادرة السفارة الأميركية في بيروت لأسباب أمنية.
وتشير التقديرات إلى تمركز أكثر من 40 ألف عنصر عسكري أميركي في قواعد وموانئ الشرق الأوسط، مع توقع انضمام آلاف إضافيين مع وصول الحاملة فورد.
من جهته، رأى باباك تافاسولي، كبير محللي المخاطر السياسية في شركة سكور، أن حجم الانتشار العسكري الأميركي الحالي يُعد من الأكبر منذ غزو العراق عام 2003، معتبراً أن هذا الحشد يتجاوز مجرد الردع.
وطرح ثلاثة سيناريوهات محتملة:
الأول، ضربة محدودة تستهدف منشآت صاروخية وأصولاً نووية وبنى تحتية مرتبطة بالحرس الثوري، تعقبها عودة إلى المفاوضات، ورجّح حدوثه بنسبة 70%.
الثاني، استخدام الحشد العسكري كورقة ضغط لفرض مفاوضات من دون تنفيذ ضربة فعلية، بنسبة 20%.
أما الثالث، فيتمثل في حملة عسكرية أوسع تمتد لأسابيع وتشمل ضربات على منشآت تصدير النفط وربما قيادات عليا، بنسبة 10%.


