حذّرت كايا كالاس، رئيسة الخدمة الدبلوماسية في الاتحاد الأوروبي، من أن الوضع في شمال سوريا قد يخلق مخاطر أمنية جديدة لأوروبا، في ظل تراجع السيطرة على مخيمات احتجاز عناصر تنظيم داعش.
وقالت كالاس، عقب اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، إن التغيير المفاجئ في السلطة شمال سوريا أدى إلى تعريض أمن المخيمات التي تضم عناصر من التنظيم للخطر، ما يرفع احتمالات تحرك بعضهم باتجاه أوروبا.
وأضافت أن الوزراء ناقشوا سبل دعم برامج إعادة التأهيل والإدماج، إلى جانب تقديم دعم إضافي للنساء والأطفال السوريين المغادرين لتلك المخيمات. وأشارت إلى أن الاتحاد الأوروبي، بالتعاون مع دمشق وبصفته رئيساً مشاركاً، سيقترح تشكيل تحالف عالمي لتنسيق الجهود المتعلقة بملف المعتقلين والمخيمات.
وكانت وسائل إعلام سورية قد أفادت في 17 فبراير بنقل مئات من المقيمين في مخيم الهول إلى مخيم في مدينة أختارين شمال حلب. ويُعد مخيم الهول أحد أكبر المخيمات التي تضم عائلات ومقاتلين سابقين من التنظيم.
وفي 20 يناير، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) سحب وحداتها من المخيم، متهمة المجتمع الدولي بعدم تحمل مسؤولياته تجاه آلاف المعتقلين من جنسيات متعددة.
وتأتي هذه التطورات في وقت يزداد فيه القلق الأوروبي من التداعيات الأمنية المحتملة لأي فراغ أو ضعف رقابي في تلك المخيمات، خاصة مع استمرار التعقيدات السياسية والعسكرية في شمال سوريا.


