دولي

إسرائيل والهند تعززان شراكتهما وسط رسائل سياسية قوية

إسرائيل والهند تعززان شراكتهما وسط رسائل سياسية قوية

وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو العلاقة مع الهند بأنها "تحالف متين" في مواجهة ما سماه "الإسلام المتطرف"، وذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي.

وقال نتنياهو إن إسرائيل "تقف في طليعة الحضارة في مواجهة الإسلام المتطرف"، معتبراً أن الشرق الأوسط يمثل "معقله"، لكنه حذر من أن تداعيات هذا التطرف تمتد إلى قارات ودول عدة. وأضاف أن الهند تدعم إسرائيل لأنها تدرك، بحسب تعبيره، أنها "جدار حصين ضد الهمجية"، مشيراً إلى أن التعاون بين البلدين يشمل قضايا معلنة وأخرى غير معلنة.

واستعاد نتنياهو ذكرى هجوم مومباي عام 2008، مشيداً بالمربية الهندية التي أنقذت الطفل الإسرائيلي مويشي خلال الهجوم، مؤكداً أن إسرائيل "لن تنسى ذلك أبداً". كما أشار إلى أن الهند، في رأيه، تمثل حضارة لم تشهد اضطهاداً لليهود من قبل الدولة، بل رحبت بهم تاريخياً.

ودعا رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى تشكيل "تحالف من الأمم التي تنادي بالاعتدال والتقدم والكرامة الإنسانية"، في مواجهة من وصفهم بـ"الذين يعبدون الموت ويريدون إعادتنا إلى همجية العصور الوسطى".

من جهته، أكد مودي أن الهند تضع السلام أولوية، مشدداً على أن النزاعات ينبغي أن تُحل عبر الدبلوماسية والحوار، وأن بلاده تؤمن بالوحدة بدلاً من الحرب وتدعم مسارات التسوية السلمية.

وكشف نتنياهو عن خطط لتعزيز التعاون الثنائي في مجالات الاقتصاد والتجارة والطاقة والتكنولوجيا والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي والفضاء، إضافة إلى دعم مبادرة "IMEC" التي تهدف إلى إنشاء ممر بحري وبري يربط الهند عبر شبه الجزيرة العربية بميناء حيفا ومنه إلى أوروبا.

واختتم نتنياهو تصريحه بالتأكيد على أن الشراكة بين البلدين تقوم على تقارب وثقة غير مسبوقين، قائلاً إن الجانبين لا يكتفيان بالتعامل مع الواقع، بل يسعيان إلى صياغته.

يقرأون الآن