قال السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي، الخميس، إن تصريحاته التي ألمح فيها إلى إمكانية سيطرة إسرائيل على جزء كبير من الشرق الأوسط خلال حديث عن "حدود أرض الميعاد التوراتية"، قد أُخرجت من سياقها.
وأوضح هاكابي أن الإعلامي تاكر كارلسون حرّف إجابته خلال المقابلة، معتبراً أن ما جرى "لم يكن أميناً على الإطلاق"، مضيفاً أن الرد جرى اقتطاعه بعناية وبطريقة استراتيجية لصناعة رواية وصفها بالزائفة.
وأشار إلى أنه أرسل النص الكامل للمقابلة إلى عدد من القادة العرب في المنطقة، في محاولة لتوضيح موقفه عقب موجة الانتقادات التي أعقبت نشر تصريحاته.
وفي سياق آخر، قال هاكابي إنه لا يتوقع أن يُقدم الرئيس الأميركي دونالد ترامب على معاقبة نظيره الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ في حال رفض العفو عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في القضايا المنظورة بحقه.
وأضاف في تصريحات لصحيفة يديعوت أحرونوت أن هرتسوغ "له الحق في أخذ الوقت اللازم لاتخاذ القرار"، رغم الدعوات التي وُجهت إليه للعفو عن نتنياهو.
وعند سؤاله عن احتمال توجيه ضربات أميركية إلى إيران، قال هاكابي إن على طهران أن "تنظر إلى المؤشرات"، مضيفاً أن الخيارات المطروحة واضحة، إما العودة إلى طاولة المفاوضات والتصرف بشكل مسؤول، أو اتخاذ قرار مختلف من جانب الرئيس.
وأشار إلى أن إيران تدرك قدرات الولايات المتحدة على تنفيذ ضربات محدودة، مؤكداً أن القدرات العسكرية الأميركية المتاحة حالياً تمنح واشنطن خيارات متعددة في حال استمرار التصعيد


