أعلن الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي استعداده للقاء نظيره الروسي فلاديمير بوتين، مؤكداً استعداده لبذل "أي شيء لتحقيق السلام"، ومشيراً إلى وجود ما وصفه بـ"نافذة فرصة" لإنهاء النزاع خلال العام الجاري.
وفي مقابلة مع شبكة سكاي نيوز، قال زيلينسكي إن الفرصة قد تمتد حتى انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة المقررة في نوفمبر، معتبراً أن الأشهر المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مسار الحرب.
ودعا الرئيس الأوكراني الإدارة الأميركية إلى تشديد العقوبات على القيادة الروسية وتزويد كييف بأسلحة أكثر تطوراً، مشيراً إلى أن زيادة الضغط الدولي قد تدفع موسكو إلى التعامل بجدية مع مسار التفاوض.
وأضاف أن الولايات المتحدة تمتلك أدوات ضغط كافية يمكن أن تسهم في إنهاء الحرب.
في المقابل، شكك بعض المسؤولين الروس في هذه الطروحات، حيث اعتبر بافل فيلدمان أن تحديد جدول زمني لإنهاء النزاع يمثل تكتيكاً سياسياً متكرراً من جانب زيلينسكي.
كما قال سيرغي ميرونوف، زعيم حزب "روسيا العادلة"، إن استمرار الحرب يخدم مصالح القيادة الأوكرانية، في تعبير عن وجهة نظر معارضة لمواقف كييف.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية الدولية لإيجاد تسوية للنزاع، وسط تباين واضح في المواقف بين موسكو وكييف بشأن شروط إنهاء الحرب.


