أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن دول المنطقة باتت تدرك، بحسب وصفها، عدم جدوى القواعد العسكرية الأميركية في توفير الأمن لشعوبها، معتبرة أن هذه القواعد تُستخدم أساساً لخدمة المصالح الأميركية.
وقالت الوزارة في بيان إن العمليات العسكرية الإيرانية تستهدف "الأهداف والإمكانات التي تُعد مصدراً ومنطلقاً للأعمال العدوانية ضد الشعب الإيراني"، مضيفة أن القواعد الأميركية استُخدمت لدعم ما وصفته بـ"العدوان الأميركي الإسرائيلي".
وأوضحت أن القوات الإيرانية نفذت "عمليات دفاعية ضرورية" ضد قواعد المعتدين في المنطقة استناداً إلى حق الدفاع عن النفس، مؤكدة استمرار هذه العمليات إلى حين توقف الهجمات أو تحرك مجلس الأمن الدولي لتحديد المسؤولية عن التصعيد.
وفي السياق نفسه، أعلنت لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني أن جميع قواعد "الأعداء" في دول المنطقة وخارجها تُعد أهدافاً مشروعة في ظل الحرب الدائرة.
من جانبه، قال المسؤول في مكتب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، مهدي طباطبائي، إن موقف الرئيس واضح، مشيراً إلى أن إيران لن تستهدف دول المنطقة إذا لم تتعاون مع الولايات المتحدة في العمليات العسكرية.
كما أعلنت مقر خاتم الأنبياء المركزي احترامها لسيادة ومصالح الدول المجاورة، في وقت تؤكد فيه طهران أن عملياتها موجهة ضد القوات الأميركية وحلفائها فقط.
وتأتي هذه التصريحات مع دخول الحرب يومها الثامن، حيث تواصل الولايات المتحدة وإسرائيل شن ضربات على أهداف داخل إيران، بينما ترد طهران بهجمات تستهدف إسرائيل ومواقع ومصالح أميركية في المنطقة.


