أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن مجتبى خامنئي، نجل المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي، نجا من محاولة اغتيال عقب الضربة الجوية التي استهدفت المجمع الذي كان يقيم فيه بعد وقت قصير من مقتل والده في 28 فبراير.
وبحسب التقرير، تشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن مجتبى خامنئي لا يزال على قيد الحياة، رغم أنه قد يكون أصيب خلال الغارة الجوية التي استهدفته.
وأوضح التقرير أن الأضرار التي لحقت بالمجمع كانت كبيرة، إلا أن التقييمات في تل أبيب تفيد بأنه تمكن من النجاة من الهجوم، في حين لا تزال حالته الصحية الدقيقة غير واضحة.
ويُعد مجتبى خامنئي، البالغ من العمر 56 عاماً، من أبرز الشخصيات المؤثرة داخل النظام الإيراني، حيث لعب لسنوات دوراً مهماً في إدارة مكتب والده، كما بنى شبكة علاقات قوية مع قيادات الحرس الثوري الإيراني.
وخلال السنوات الماضية، رسخ مجتبى مكانته ليس فقط بصفته ابن المرشد، بل أيضاً كأحد أبرز الشخصيات السياسية داخل التيار المحافظ، ما جعله مرشحاً قوياً لخلافة والده في منصب القيادة العليا.
وفي السياق ذاته، كشفت مصادر تحدثت إلى صحيفة نيويورك تايمز عن وجود توتر ملحوظ بين القيادات الدينية في إيران بشأن مسألة اختيار المرشد الجديد.
ووفق الصحيفة، كان المجلس المعني بمناقشة تعيين المرشد الأعلى على وشك إعلان مجتبى خامنئي خليفة رسمياً، إلا أن الخطوة توقفت في اللحظة الأخيرة.
وأشارت المصادر إلى أن بعض رجال الدين أبدوا تحفظات على الإعلان السريع، خشية أن يؤدي تنصيبه رسمياً إلى جعله هدفاً مباشراً لعمليات اغتيال جديدة.
وكان التلفزيون الإيراني قد أعلن صباح الأول من مارس مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في الهجوم الذي استهدف مكتبه في طهران.
وذكرت وكالة فارس أن خامنئي قُتل داخل مكتبه في "بيت القيادة" خلال الضربة الجوية التي وقعت في الساعات الأولى من صباح ذلك اليوم.


