توالت ردود الفعل الدولية والإقليمية عقب اختيار رجل الدين الإيراني مجتبى خامنئي مرشداً أعلى لإيران خلفاً لوالده علي خامنئي الذي اغتيل قبل أسبوع في هجوم استهدف طهران.
وأبدى الرئيس الأميركي دونالد ترمب عدم رضاه عن هذا الاختيار، بعد تصريحات سابقة هدد فيها بأن أي شخص يتولى هذا المنصب من دون موافقته “لن يستمر طويلاً”.
وفي إسرائيل، وجّه رئيس الكنيست أمير أوحانا تهديداً ضمنياً لمجتبى خامنئي، إذ نشر عبر منصة “إكس” صورة لعدد من القادة الذين اغتيلوا، تتوسطها صورة مجتبى، وعلّق قائلاً: “من يسلك طريقهم سيلقى نفس مصيرهم”.
في المقابل، رحّب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين باختيار مجتبى خامنئي، مؤكداً استمرار دعم موسكو لإيران في هذه المرحلة.
كما رحّبت كل من الصين وحزب الله، إضافة إلى عدد من الفصائل العراقية المسلحة، باختيار خامنئي الابن لقيادة الجمهورية الإسلامية.
ويأتي هذا التطور في ظل تصعيد عسكري غير مسبوق في المنطقة منذ الضربات الأميركية-الإسرائيلية التي استهدفت إيران أواخر فبراير، والتي أسفرت عن مقتل المرشد السابق وعدد من القيادات العسكرية والسياسية.


