دولي

طهران تلوّح بالتصعيد: أوكرانيا " هدف مشروع " بعد دعمها لإسرائيل

طهران تلوّح بالتصعيد: أوكرانيا

قال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي إن أوكرانيا أصبحت "هدفًا مشروعًا" لإيران بعد انخراطها في الحرب ضد طهران، على حد تعبيره.

وكتب عزيزي في منشور عبر منصة إكس أن أوكرانيا، من خلال دعمها بطائرات مسيّرة لما وصفه بـ"النظام الإسرائيلي"، أصبحت طرفًا في الصراع. وأضاف أن ذلك، وفق تفسيره للمادة 51 من الأمم المتحدة، يجعل الأراضي الأوكرانية هدفًا مشروعًا لإيران.

تأتي هذه التصريحات وسط تصاعد التوتر بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، ومع توسع دائرة التدخلات غير المباشرة في الصراع الإقليمي.

في المقابل، تتهم كييف طهران منذ سنوات بتزويد روسيا بطائرات مسيّرة انتحارية من طراز "شاهد"، التي استخدمت على نطاق واسع في الحرب الروسية ضد أوكرانيا منذ عام 2022.

وخلال الأيام الماضية أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إرسال طائرات مسيّرة وفريق خبراء إلى الشرق الأوسط للمساعدة في مواجهة الهجمات الإيرانية بالطائرات المسيّرة.

طهران: كييف اصطفّت مع "أعدائنا"

من جهته، قال مبعوث إيران إلى أوكرانيا شهريار أموزيغار إن دعم كييف لواشنطن وحلفائها في الخليج ضد المسيّرات الإيرانية وضعها في "مواجهة مباشرة" مع إيران.

وأضاف في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية أن الإجراءات الأوكرانية ضد المسيّرات الإيرانية في الشرق الأوسط "مجرد خطوة استعراضية" لا تحمل تأثيرًا حقيقيًا.

وفي الوقت نفسه نفى الدبلوماسي الإيراني ضلوع بلاده في الهجوم الروسي على أوكرانيا، مؤكداً أن طهران تدعم وحدة الأراضي الأوكرانية، لكنه اتهم كييف باستخدام "ورقة إيران" للحصول على دعم إضافي من الغرب.

كما قلل من أهمية الدور الأوكراني في الصراع، قائلاً إن طهران "لا تأخذ هذا التحرك على محمل الجد"، وإن لديها تقنيات جديدة قادرة على تحييد هذه الجهود.

خلفية التوتر بين كييف وطهران

كانت الحكومة الأوكرانية قد سحبت اعتماد السفير الإيراني عام 2022 وقلصت حجم البعثة الدبلوماسية الإيرانية في كييف، بعد اتهامها طهران بتزويد موسكو بطائرات مسيّرة من طراز "شاهد" المستخدمة في الحرب.

ورغم هذا التوتر الدبلوماسي، لا تزال السفارة الإيرانية تعمل في أوكرانيا حتى الآن.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشن فيه إيران ضربات بطائرات مسيّرة على أهداف في دول مجاورة، خصوصًا في الخليج، قائلة إنها تستهدف المصالح الأمريكية ردًا على الغارات الأميركية والإسرائيلية التي أسفرت عن مقتل المرشد الإيراني السابق علي خامنئي.

لكن هذه الهجمات أصابت أيضًا أهدافًا مدنية في دول الخليج وتسببت بخسائر بشرية ومادية، وهو ما أدانته الدول المتضررة.

يقرأون الآن