أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ الموجة الثالثة والستين من عملية “الوعد الصادق 4”، مؤكداً استهداف منشآت نفطية مرتبطة بـالولايات المتحدة في المنطقة.
وجاء في بيان صادر عن العلاقات العامة للحرس أن الهجمات نُفذت “بقوة” وتحت شعار ديني، رداً على ما وصفه باستهداف منشآت الطاقة داخل إيران.
وأوضح البيان أن طهران لم تكن تسعى في البداية إلى توسيع نطاق الحرب ليشمل قطاع الطاقة، لكنها اعتبرت أن استهداف بنيتها التحتية فرض عليها الدخول في “مرحلة جديدة من المواجهة”.
وأشار الحرس الثوري إلى أن القوات المسلحة الإيرانية بدأت تنفيذ رد هجومي مباشر، مؤكداً إشعال النيران في عدد من المنشآت النفطية التي وصفها بأنها تمثل مصالح أمريكية في المنطقة.
كما وجّه تحذيراً شديد اللهجة إلى “الولايات المتحدة وإسرائيل”، مفاده أن أي استهداف جديد للبنية التحتية الإيرانية سيقابل برد أقسى، وأن الهجمات المقبلة قد تستمر حتى “تدمير كامل” للبنى التحتية المرتبطة بهما.
وتعكس هذه التصريحات انتقال المواجهة إلى مستوى أكثر خطورة، مع دخول منشآت الطاقة في دائرة الاستهداف، ما ينذر بتداعيات إقليمية ودولية واسعة على أسواق النفط والاستقرار الاقتصادي.


