دولي

بين الحرب والطاقة … الاتحاد الأوروبي أمام قرار صعب

بين الحرب والطاقة … الاتحاد الأوروبي أمام قرار صعب

أفادت وكالة بلومبرغ، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن التصعيد في الشرق الأوسط يرفع احتمالات تأجيل الاتحاد الأوروبي لخطته الرامية إلى إنهاء استيراد النفط من روسيا.

وبحسب التقرير، فإن حالة عدم الاستقرار الإقليمي تثير شكوكاً حول قدرة أوروبا على التخلي الكامل عن الطاقة الروسية، خاصة في ظل اضطراب الإمدادات العالمية وارتفاع المخاطر في أسواق النفط.

وكانت المفوضية الأوروبية تستعد، وفق ما نقلته رويترز، لطرح مشروع قانون في 15 أبريل يهدف إلى إنهاء الاعتماد على النفط الروسي، إلا أن التطورات الجيوسياسية قد تعرقل هذا المسار.

ويأتي هذا التردد في وقت يشهد فيه مضيق هرمز اضطرابات كبيرة نتيجة التصعيد المرتبط بالحرب مع إيران، ما أدى إلى تعطّل تدفقات الطاقة من الخليج، أحد أهم مصادر الإمدادات العالمية.

وفي هذا السياق، حذر رئيس وزراء هنغاريا فيكتور أوربان من أن أوروبا لا تستطيع الاستغناء عن النفط الروسي في ظل أزمة الطاقة الحالية، معتبراً أن السياسات الأوروبية أوصلت القارة إلى وضع حرج.

وتعكس هذه التطورات معضلة حقيقية تواجهها أوروبا بين الاستقلال الطاقوي من جهة، وضمان استقرار الإمدادات والأسعار من جهة أخرى، في ظل بيئة دولية شديدة التقلب.

يقرأون الآن