أعلنت وزارة الخارجية في المملكة المتحدة استدعاء السفير الإيراني سيد علي موسوي إلى مقر الوزارة، في خطوة تعكس تصاعد التوتر بين لندن وإيران.
وجاء هذا الاستدعاء عقب توجيه اتهامات بالتجسس إلى شخصين، أحدهما إيراني والآخر بريطاني من أصول إيرانية، بتهمة “مساعدة جهاز استخبارات أجنبي”.
وبحسب بيان الخارجية، تم استدعاء السفير بناءً على توجيهات وزير الخارجية، حيث التقى وكيل الوزارة لشؤون الشرق الأوسط هاميش فالكونر في مقر الوزارة.
وكانت النيابة العامة البريطانية قد أعلنت توجيه التهم إلى نعمة الله شاهسافاني (40 عاماً) وعلي رضا فراساتي (22 عاماً)، وكلاهما يقيمان في لندن، على خلفية أنشطة يُزعم أنها جرت خلال صيف 2025.
كما أشارت التقارير إلى توقيف أربعة أشخاص آخرين في وقت سابق من الشهر ذاته، ضمن تحقيقات مرتبطة بالقضية.
وتأتي هذه التطورات في ظل أجواء إقليمية متوترة، مع استمرار التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، ما يضيف بعداً أمنياً جديداً إلى العلاقات بين لندن وطهران.


