مع استمرار الحرب بين طهران من جهة، وواشنطن وتل أبيب من جهة أخرى، منذ 28 فبراير (شباط) الماضي، أفادت وكالة "فارس" الإيرانية، صباح الثلاثاء، بأن هجمات استهدفت بنيتين تحتيتين للطاقة في أصفهان (وسط) وخرمشهر (جنوب غرب).
وقالت "فارس" إنه "استمراراً للهجمات الإسرائيلية والأميركية"، استُهدف مبنى إدارة الغاز ومحطة تخفيض الغاز بشارع كافح في أصفهان، ما أدى إلى أضرار في أجزاء من هاتين المنشأتين والمنازل المحيطة بهما.
كما أضافت أنه في الوقت نفسه، نُشرت تقارير تفيد باستهداف خط أنابيب الغاز التابع لمحطة خرمشهر لتوليد الطاقة.
كذلك قال محافظ خرمشهر إن مقذوفاً سقط على المنطقة المحيطة بمحطة خط أنابيب الغاز في خرمشهر، بينما لم يسفر الحادث عن أية إصابات.
في المقابل، تصاعدت أعمدة الدخان في تل أبيب بعد سقوط شظايا صواريخ إيرانية جنوب إسرائيل. وحددت الإذاعة الإسرائيلية سقوط شظايا صاروخ إيراني في 7 مواقع بتل أبيب، فيما ذكر إعلام إسرائيلي بأن هناك 6 مصابين على الأقل جراء سقوط الشظايا على مبنى وسط تل أبيب.
وقبلها، أفاد إعلام إسرائيلي بسماع دوي انفجارات جنوبي إسرائيل بعد إنذار من صواريخ إيرانية تجاه تل أبيب ووسط إسرائيل، مشيراً إلى دوي انفجار قوي في غوش دان بمحيط تل أبيب.
وقبلها أشار الجيش الإسرائيلي إلى بلاغات عن أضرار بعد سقوط شظايا في عدة مواقع جنوب إسرائيل.
وأفاد مراسل "العربية" و"الحدث" بانطلاق صفارات إنذار في ديمونا وجنوب إسرائيل، بعد أن أعلن الجيش الإسرائيلي رصد إطلاق دفعة صواريخ جديدة من إيران. كما أفاد مراسلنا بسقوط شظايا في موقعين بمحيط بئر السبع جنوب إسرائيل.
من جهته، نشر جهاز الإسعاف الإسرائيلي "نجمة داود الحمراء" مقطع فيديو لمبنى متضرر في شمال إسرائيل، وقد أفاد بأنه لم تقع وفيات جراء الحادثة.
وأصدر الجيش الإسرائيلي في وقت لاحق من صباح الثلاثاء تحذيرات تفيد بأنه رصد صواريخ إيرانية ويعمل على اعتراضها.
هذا وقال مسؤولون أميركيون لصحيفة "وول ستريت جورنال" Wall Street Journal إنه من المقرر أن يصل الآلاف من مشاة البحرية الأميركية إلى الشرق الأوسط، يوم الجمعة المقبل، تزامناً مع انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإعادة فتح مضيق هرمز.


