دولي

الرئاسة الإيرانية: هذا هو بديل لاريجاني

الرئاسة الإيرانية: هذا هو بديل لاريجاني

أعلنت الرئاسة الإيرانية تعيين محمد باقر ذو القدر أميناً عاماً جديداً للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني خلفاً لعلي لاريجاني.

وأعلن رئيس مكتب العلاقات العامة بالرئاسة الإيرانية، محمد مهدي طبطبائي، تعيين محمد باقر ذو القدر أميناً عاماً جديداً للمجلس الأعلى للأمن القومي في الجمهورية الإسلامية بموجب مرسوم رئاسي.

وكتب طبطبائي على صفحته في منصة "أكس": "بموافقة المرشد الأعلى للثورة الإسلامية، وبموجب مرسوم رئاسي، تم تعيين محمد باقر ذو القدر أميناً عاماً للمجلس الأعلى للأمن القومي".

يُذكر أن محمد باقر ذو القدر كان يشغل سابقاً مناصب قيادية في الحرس الثوري الإيراني، كما تولى منصب أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام.

وكانت مؤسسة "المستضعفين" الإيرانية التي يرأسها حالياً وزير الدفاع السابق، حسين دهقان، نفت الأنباء المتداولة حول تعيينه أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي خلفاً لعلي لاريجاني الذي اغتيل بهجوم إسرائيلي.

ونقلت وكالة "تسنيم" للأنباء عن بيان المؤسسة: "نشرت بعض وسائل الإعلام خلال الساعات القليلة الماضية نبأ تعيين حسين دهقان أميناً عاماً للمجلس الأعلى للأمن القومي، إلا أن هذه المعلومات غير صحيحة".

وكانت وكالة "تاس" الروسية ذكرت أنه تم تعيين وزير الدفاع الإيراني الأسبق، حسين دهقان، أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني خلفاً للراحل علي لاريجاني، الذي اغتالته إسرائيل في طهران.

وكانت السلطات الإيرانية قد أكدت مقتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، في 17 مارس، جراء هجوم إسرائيلي - أميركي. وفي 18 مارس، أوضح وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن مقتل لاريجاني، لن يؤثر على استقرار النظام السياسي.

وينتمي لاريجاني إلى إحدى عائلات رجال الدين البارزة في البلاد وله أشقاء تقلدوا مناصب عليا بعد الثورة عام 1979.

كان يُنظر إليه على أنه سياسي بارع ورجل عملي، لكنه ظل في الوقت نفسه شديد الحرص على حماية نظام الحكم في البلاد.

إلى ذلك، عمل لاريجاني كأحد قادة الحرس الثوري خلال حرب إيران والعراق، قبل أن يتولى رئاسة هيئة الإذاعة والتلفزيون ثم رئاسة المجلس الأعلى للأمن القومي إلى جانب مسيرته البرلمانية التي انتهت بتوليه رئاسة البرلمان لمدة 12 سنة.

اضطلع لاريجاني بمسؤوليات واسعة شملت ملفات حساسة من بينها المفاوضات النووية مع الغرب وإدارة علاقات طهران في المنطقة وإخماد الاضطرابات الداخلية.

وعلى الرغم من التزامه الثابت حيال سيطرة المرشد الراحل، علي خامنئي، المطلقة، دعا لاريجاني إلى نهج أكثر حذرا مقارنة بشخصيات أخرى من التيار المتشدد، وكان يميل أحيانا إلى تحقيق أهداف إيران عبر الدبلوماسية، وإلى التعامل مع المعارضة الداخلية بكلمات مهدئة.

أشارت تقارير إلى أن لاريجاني أدى دورا محوريا في قمع الاحتجاجات الحاشدة في يناير الماضي، والتي أسفرت عن مقتل آلاف المحتجين، ما دفع واشنطن إلى فرض عقوبات عليه الشهر الماضي، وفق رويترز.

يقرأون الآن