كشفت القناة 12 الإسرائيلية، عن تسريبات صادرة عن زيف أغمون، المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس طاقم مكتبه بالإنابة، وصف فيها نتنياهو بأنه "مسنّ انتهى سياسياً" بعد أحداث 7 تشرين الاول/اكتوبر، واستخدم لغة عنصرية ضد نواب من حزب الليكود من أصول شرقية.
ونقلت القناة عن أغمون قوله في محادثات خاصة: "السؤال هو ما إذا كانت ستبقى لنا دولة أصلاً، يجب أن يعود إلى بيته"، في إشارة إلى نتنياهو، مضيفاً أن "الليكود انتهى" ومطالباً بالإفراج عن تسجيل مزعوم لمكالمة بين القاهرة ونتنياهو قبل 7 تشرين الاول/اكتوبر.
كما وصف النائب نسيم فاتوري بـ"قرد"، والنائب إيلي رفيفو بـ"مغربي متخلف عقلياً"، في عبارات أثارت غضباً واسعاً داخل الحزب الحاكم.
وعقب انتشار التقرير، سارع أغمون إلى الرد بنفي "ظلم حقيقي" وقع عليه، مؤكداً أن جزءاً كبيراً من عائلته ينحدر من أصول شرقية ومغربية، لكن هذا الدفاع لم يهدئ غضب قيادات الليكود، حيث طالب وزير العدل ياريف ليفين ونواب كثيرون بإقالته فوراً، معتبرين أن "لا مكان للعنصرية في إسرائيل ولا في حركة الليكود".


